الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

اللقاحات اللازمة لمكافحة الأنفلونزا الجديدة A/H1N1

2 أيار/مايو 2009

سنقوم بتحديث هذه الصفحة قريباُ. إلى ذلك الحين، يرجى الإطلاع على النسخة الإنكليزية.

هل يوجد، فعلاً، لقاح ناجع لمكافحة فيروس الأنفلونزا الجديد A/H1N1؟

لا، ولكنّ العمل جار فعلاً من أجل استحداث لقاح من هذا النوع. والجدير بالذكر أنّ لقاحات الأنفلونزا تحتوي، عادة، على شكل ميّت أو موهّن من الفيروس الدائر. ويسهم اللقاح في إعداد جهاز الجسم المناعي للاحتماء من عدوى حقيقية. ولتمكين اللقاح من ضمان أكبر مستوى ممكن من الحماية ينبغي أن يتطابق الفيروس الموجود فيه، بشكل وثيق نسبياً، مع الفيروس "البرّي" الدائر. وحيث أنّ الفيروس H1N1 فيروس جديد، فإنه لا يوجد حالياً أيّ لقاح مصنوع بهذا الفيروس الخاص. والمعروف أنّ استحداث لقاح جديد تماماً من لقاحات الأنفلونزا من العمليات التي قد تستغرق خمسة إلى ستة أشهر.

ما هي الآثار التي يخلّفها الإعلان عن وقوع جائحة على عملية إنتاج لقاحات الأنفلونزا؟

إنّ إعلان منظمة الصحة العالمية عن المرحلة السادسة من الإنذار بحدوث الجائحة لا يؤدي، في حدّ ذاته، إلى توجيه طلب إلى صانعي اللقاحات لمناشدتهم وقف إنتاج لقاح الأنفلونزا الموسمية فوراً والبدء بإنتاج اللقاح المضاد للجائحة. وبما أنّ الأنفلونزا الموسمية قادرة أيضاً على إحداث حالات مرضية وخيمة ستراعي المنظمة عدة اعتبارات هامة، مثل وبائيات المرض ووخامته، لدى البتّ بشأن التوقيت المناسب لإصدار توصيات رسمية بخصوص هذه المسألة. وفي تلك الأثناء ستواصل المنظمة التفاعل، بشكل وثيق للغاية، مع الوكالات التنظيمية ووكالات أخرى، فضلاً عن صانعي لقاحات الأنفلونزا.

هل ستكتسي اللقاحات المضادة للأنفلونزا A/H1N1 أهمية في الحد من الجائحة، وبأيّة درجة ؟

اللقاحات هي إحدى أكثر السُبل القيّمة لحماية الناس أثناء أوبئة الأنفلونزا وجوائحها. ومن التدابير الأخرى إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات وضمان المباعدة الاجتماعية والنظافة الشخصية.

هل سيوفّر لقاح الأنفلونزا الموسمية المتوافر حالياً الحماية اللازمة ضد الأنفلونزا A/H1N1؟

إنّ أفضل البيّنات العلمية المتوافرة حالياً غير كاملة، ولكنّها تشير إلى أنّ لقاحات الأنفلونزا الموسمية ستوفّر قليلاً من الحماية ضد الأنفلونزا A/H1N1، أو أنّها لن توفّر أيّة حماية من هذا النوع على الإطلاق.

ما الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية لتيسير إنتاج لقاحات الأنفلونزا A/H1N1؟

بمجرّد إحاطة منظمة الصحة العالمية علماً بالحالات البشرية الأولى من العدوى بفيروس الأنفلونزا الجديد A/H1N1 أقدم المركز المتعاون مع المنظمة في أتلانتا (مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية) على اتخاذ إجراءات عاجلة وبدأ العمل على استحداث فيروسات اللقاحات المرشحة. وشرعت المنظمة أيضاً في مشاورات مع صانعي اللقاحات في جميع أنحاء العالم من أجل تيسير توافر جميع المواد اللازمة للبدء بإنتاج اللقاح المضاد للأنفلونزا A/H1N1. وتعمل المنظمة، في الوقت ذاته، مع السلطات التنظيمية لضمان استيفاء اللقاح الجديد جميع معايير المأمونية وضمان إتاحته في أقرب وقت ممكن.

لماذا لم تطلب منظمة الصحة العالمية بعد من صانعي اللقاحات التحوّل من إنتاج لقاح الأنفلونزا الموسمية إلى إنتاج لقاح مضاد للأنفلونزا A/H1N1؟

لم توص منظمة الصحة العالمية بوقف إنتاج لقاح الأنفلونزا الموسمية لأنّ تلك الأنفلونزا تتسبّب، كل عام، في وقوع ثلاثة إلى خمسة ملايين من الحالات المرضية الوخيمة ووفاة 250000 إلى 500000 نسمة. وعليه فإنّ من الأهمية بمكان الاستمرار في تمنيع الناس ضدّها. كما أنّ وقف إنتاج ذلك اللقاح فوراً لن يسهم في التعجيل باستحداث لقاح ضد الجائحة. وتقيم المنظمة، في الوقت الراهن، اتصالات وثيقة مع صانعي اللقاحات حتى يتسنى الشروع في إنتاج اللقاح المضاد للجائحة على نطاق واسع في أنسب وقت ممكن.

هل يمكن لصانعي اللقاحات إنتاج لقاح الأنفلونزا الموسمية واللقاح المضاد للجائحة في آن واحد؟

هناك عدة خيارات محتملة لا بد من النظر فيها استناداً إلى جميع البيّنات المتاحة

ما هو الإجراء الذي سيُتّبع لاستحداث لقاح ضد الجائحة؟ وهل تم اكتشاف سلالة لصنع ذلك اللقاح، ومن هو مكتشفها؟

سيتم إنتاج لقاح مضاد لفيروس الأنفلونزا A/H1N1 باستخدام العمليات المُرخّص بها لاستحداث لقاحات الأنفلونزا والتي تتم فيها زراعة فيروسات اللقاحات إمّا في البيض أو الخلايا. وقد تم تحديد سلالات اللقاح المرشحة وإعدادها من قبل المركز المتعاون مع المنظمة في أتلانتا (مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية) 1 وتلقت المراكز الأخرى المتعاونة مع المنظمة تلك السلالات الآن وبدأت أيضاً بتحضير فيروسات اللقاح المرشحة. وسيتم، بعد استحداث تلك السلالات، توزيعها على جميع صانعي اللقاحات الذين يهمّهم الأمر بناء على طلبهم. ومن المتوقّع إتاحة تلك السلالات في منتصف أيار/مايو.

بأيّ سرعة ستتم إتاحة اللقاحات المضادة للأنفلونزا A/H1N1؟

يمكن أن تُتاح الجرعات الأولى من اللقاح المضاد للأنفلونزا A/H1N1 في الشهر الخامس إلى الشهر السادس عقب الكشف عن السلالة الجائحة. وسيُشرع في إجراءات الموافقة التنظيمية بالموازاة مع عملية صنع اللقاح. وقد وضعت السلطات التنظيمية عمليات مُعجّلة لا تؤثّر سلباً في جودة اللقاح ومأمونيته. وقد يؤدي سوء نموّ السلالة الفيروسية المُستخدمة لاستحداث اللقاح إلى تأخير عملية الإنتاج.

كيف سيتم اختيار صانعي اللقاح؟

هناك، حالياً، أكثر من 12 من صانعي اللقاحات الذي يمتلكون تراخيص لإنتاج لقاحات الأنفلونزا. وستتم، بناء على طلبهم، إتاحة سلالة اللقاح لكل منهم ولغيرهم من صانعي اللقاحات المؤهلين الذين يستعدون لإنتاج لقاح الأنفلونزا ولكنّهم لا يملكون الترخيص اللازم للقيام بذلك.

ما هي القدرة العالمية لإنتاج لقاح محتمل ضد جائحة الأنفلونزا A/H1N1؟ وهل تضاهي تلك القدرة قدرة العالم على إنتاج لقاح ضد الفيروس H5N1؟

تشير الإسقاطات التي أُجريت فيما يخص القدرة على إنتاج لقاح ضد الفيروس H5N1 إلى أنّه لا يمكن المضاهاة، بشكل منهجي، بين تلك القدرة والقدرة على إنتاج لقاح ضد الفيروس H1N1. ذلك أنّ الفيروسين مختلفان وقد تكون كمية المستضد اللازمة لاستحداث لقاحات ناجعة ضد الفيروس H1N1 مختلفة عن الكمية اللازمة لإعداد لقاح ضد الفيروس H5N1. وعليه فإنّه يتعذّر إصدار تقديرات دقيقة في هذا الشأن. غير أنّ التقدير المحافظ يشير، بالنظر إلى هذه الاعتبارات، أنّ تلك القدرة العالمية لا تقلّ عن مليار إلى مليارين جرعة في السنة.

ما هو التوزيع الجغرافي لقدرات إنتاج لقاحات الأنفلونزا؟

يتركّز أكثر من 90% من القدرات العالمية، حالياً، في أوروبا وأمريكا الشمالية. غير أنّ مناطق أخرى بدأت، خلال الأعوام الخمسة الماضية، باكتساب التكنولوجيا اللازمة لإنتاج لقاحات الأنفلونزا. وقد تمكّن ستة من صانعي اللقاحات في البلدان النامية من القيام بذلك بدعم تقني ومالي من منظمة الصحة العالمية.

ما هي شُروط التخزين التي ستُفرض فيما يخص اللقاح المضاد للأنفلونزا A/H1N1؟

ينبغي تخزين اللقاح في بيئة مبرّدة تتراوح درجة الحرارة فيها بين درجتين اثنتين وثماني دراجات مئوية.

لقد تسنى، حتى الآن، استحداث لقاحات لمكافحة أهمّ العوامل الفتاكة مثل فيروس الأيدز والملاريا. ما مدى تأكّدنا من عدم وجود عقبات علمية أو غيرها من العقبات الكفيلة بعرقلة استحداث لقاح ناجع ضد الأنفلونزا A/H1N1؟

لا يطرح استحداث لقاحات الأنفلونزا، عادة، أيّة مشاكل تُذكر. وقد تم استخدام تلك اللقاحات لدى البشر طيلة أعوام عديدة والمعروف أنّها مستمنعة وناجعة. ويتم، كل عام، إنتاج لقاحات الأنفلونزا الموسمية بتركيبات متنوعة لمواجهة مواسم الأنفلونزا في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي. وسيستخدم صانعو اللقاحات عدداً من التكنولوجيات المختلفة لاستحداث لقاحاتهم. وسيستفيدون، خصوصاً، من نُهج جديدة تم تطويرها على مدى الأعوام الأخيرة لاستحداث لقاحات ضد أنفلونزا الطيور H5N1. ومن أوجه الغموض الرئيسية مردودية إنتاج فيروس اللقاح، إذ تنمو بعض السلالات أفضل من سلالات أخرى ولا تزال سلوكيات سلالة الأنفلونزا A/H1N1 الجديدة مجهولة حتى الآن. ويجري تطوير تكنولوجيات في مجال التأشّب الجيني، ولكنّها لم تحصل على الموافقة اللازمة للبدء باستخدامها.

هل ستكون اللقاحات المضادة للأنفلونزا A/H1N1 ناجعة لدى جميع الفئات السكانية؟

لا توجد أيّة بيّنات في هذا الشأن، ولكن ليس هناك ، استناداً إلى المعلومات الراهنة، ما يدلّ على أنّها لن تكون ناجعة.

هل سيكون اللقاح المضاد للأنفلونزا A/H1N1 مأموناً؟

تستوفي اللقاحات المرخّصة معايير عالية فيما يخص المأمونية. وسيتم اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لضمان مأمونية اللقاحات الجديدة المضادة للأنفلونزا A/H1N1.

كيف يمكن تلافي تكرّر المضاعفات (متلازمة غيان-باريه) التي حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1976 جرّاء استعمال لقاح أنفلونزا الخنازير؟

تمثّل متلازمة غيان-باريه اضطراباً حاداً في الجهاز العصبي يظهر عقب الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى، بما في ذلك الأنفلونزا. وتشير الدراسات إلى أنّ احتمال الإصابة بتلك المتلازمة جرّاء تلقي لقاحات الأنفلونزا الموسمية بانتظام يناهز حالة واحدة إلى حالتين لكل مليون شخص مُطعّم. وخلال حملة التطعيم ضد الأنفلونزا في عام 1976 ارتفع احتمال ذلك الخطر إلى نحو 10 حالات لكل مليون شخص مُطعّم ممّا أدّى إلى سحب اللقاح.
وسيتم صنع اللقاحات المضادة للجائحة وفق معايير ثابتة. غير أنّها تمثّل منتجات جديدة، وبالتالي هناك احتمال كامن بأنّها ستتسبّب في حدوث تفاعلات مختلفة بشكل طفيف لدى البشر. ومن الضروري رصد جميع الأحداث الضائرة الوخيمة عن كثب وتحرّيها عقب إعطاء اللقاح. وتمثّل نُظم رصد المأمونية جزءاً لا يتجزّأ من استراتيجيات الأخذ باللقاحات المضادة لجائحة الأنفلونزا الجديدة. وقد شهدت عملية ضبط الجودة فيما يخص إنتاج لقاحات الأنفلونزا تحسّناً كبيراً منذ سبعينات القرن الماضي.

هل سيمكن إعطاء اللقاح الجديد المضاد للأنفلونزا A/H1N1 وإعطاء لقاحات أخرى في الوقت ذاته؟

يمكن، في الوقت نفسه، إعطاء لقاح الأنفلونزا المُعطّل مع لقاحات أخرى تُعطى حقناً، ولكن ينبغي حقن اللقاحات في مواضع مختلفة.

إذا تسبّب الفيروس في جائحة معتدلة في الأشهر الدافئة وتحوّل إلى شكل أشدّ وخامة بكثير في غضون ستة أشهر مثلاً، هل ستضمن اللقاحات الجاري استحداثها نجاعة ضدّه؟

من السابق لأوانه التنبؤ بالتغيّرات التي ستطرأ على فيروس الأنفلونزا A/H1N1 لأنّه ما زال يدور بين البشر، أو التنبؤ بدرجة تطابق الفيروس الطافر للفيروس الحالي. ويجري، حالياً، ترصد التغيّرات الطارئة على ذلك الفيروس بشكل دقيق. وسيمكّن هذا الرصد الوثيق والمتواصل من دعم استجابة سريعة في حال الكشف عن تغيّرات كبيرة في الفيروس.

هل ستكون كميات اللقاح المضاد للأنفلونزا A/H1N1 كافية لتطعيم جميع الناس؟

إنّ الفترة التي سيستغرقها استحداث كميات كافية من اللقاح لتطعيم جميع سكان العالم ضد الأنفلونزا الجائحة ستظلّ مجهولة حتى يتمكّن صانعو اللقاحات من تحديد كمية المكوّن الفاعل (المستضد) اللازمة لاستحداث جرعة واحدة من اللقاح الناجع المضاد للأنفلونزا A/H1N1.

وقد شهدت قدرة إنتاج لقاحات الأنفلونزا، في العامين الماضيين، زيادة كبيرة بسبب اتساع رقعة مرافق الإنتاج والإنجازات التي تحقّقت في مجال البحث، بما في ذلك اكتشاف اللقاحات المساعدة واستخدامها. وتلك اللقاحات هي مواد تُضاف إلى اللقاح لزيادة نجاعته، ممّا يمكّن من ادّخار المكوّن الفاعل (المستضد).

ما هو منظور منظمة الصحة العالمية حيال ضمان العدالة والإنصاف في إتاحة اللقاح؟

لقد دعت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إلى التضامن الدولي في التصدي للوضع الراهن. وتعتبر المنظمة المرمى المتمثّل في ضمان العدالة والإنصاف في استفادة جميع البلدان من تدابير الاستجابة من أولى الأوليات. لذا تتعاون المنظمة، بشكل وثيق في هذا الشأن، مع الشركاء بما في ذلك دوائر صناعة اللقاحات.

من يُحتمل استفادته، على جناح الأولوية، من خدمات التطعيم باللقاح المستقبلي المضاد للجائحة؟

إنّ السلطات الوطنية هي التي ستبتّ في هذا الأمر. وستقوم منظمة الصحة العالمية، من بات الإرشاد، بتتبّع تطوّر الجائحة في الوقت المناسب وإتاحة ما تخلص إليه من نتائج للجمهور. وقد يتسنى، مع زيادة توافر المعلومات، تحسين تحديد الفئات المعرّضة لمخاطر عالية واستهدافها بخدمات التطعيم ممّا يضمن استعمال الإمدادات المحدودة من لإحداث أكبر الأثر.

هل ستضطلع منظمة الصحة العالمية بحملات تطعيم جموعية لمكافحة الأنفلونزا A/H1N1؟

لا. بل إنّ السلطات الوطنية هي التي ستضطلع بحملات تطعيم وفق خططها الوطنية الخاصة بالتأهّب لمواجهة الجائحة. وتعكف المنظمة على تبيّن إمكانية تعليب اللقاح، كوضعه في قنينات عديدة الجرعات على سبيل المثال، من أجل تيسير تطعيم أعداد كبيرة من الناس بسرعة وكفاءة.

وتمتلك البلدان النامية خبرة واسعة في إدارة حملات التطعيم الجموعية التي يُضطلع بها أثناء الطوارئ الصحية العمومية الناجمة عن أمراض معدية، بما في ذلك أمراض مثل التهاب السحايا والحمى الصفراء، وفي إطار برامج استئصال شلل الأطفال ومكافحة الحصبة.

هل سيمكن تمنيع أعداد كبيرة من الناس في البلدان النامية ضد فيروس جائح، وبأيّة درجة؟

تمتلك البلدان النامية خبرة استراتيجية وعملية هائلة في إيتاء اللقاحات أثناء حملات التطعيم الجموعية. والمشكلة الرئيسية لا تكمن في إمكانية التمنيع، بل في كيفية ضمان الحصول على كميات كافية من اللقاح في الوقت المناسب.

ما هو العدد المقدّر لما يُستخدم سنوياً على الصعيد العالمي من جرعات لقاح الأنفلونزا الموسمية؟

يقلّ الطلب السنوي الراهن عن 500 مليون جرعة.

هل سيظلّ لقاح الأنفلونزا الموسمية متاحاً؟

لا توجد، حالياً، أيّة توصية تدعو إلى وقف إنتاج لقاح الأنفلونزا الموسمية.

1 المعهد الوطني للمعايير والمراقبة في المجال البيولوجي (المملكة المتحدة)، والهيئة المعنية بالأغذية والأدوية/مركز تقييم المستحضرات البيولوجية وبحوثها (الولايات المتحدة الأمريكية)، كلية نيويورك للعلوم الطبية (الولايات المتحدة الأمريكية)، والمختبر الفيكتوري المعني ببحوث الأمراض المعدية (أستراليا).

فاشيات الأمراض

  • 10 نيسان/أبريل 2014
    العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 – المعلومات المستجدة
  • 10 نيسان/أبريل 2014
    فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – المعلومات المستجدة
  • 7 نيسان/أبريل 2014
    أحدث المعلومات عن فيروس إيبولا في غرب أفريقيا