التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – جمهورية كوريا

أخبار فاشيات الأمراض
7 تموز/يوليو 2015

الوضع في جمهورية كوريا

فيما بين 4 و7 تموز/ يوليو 2015، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في جمهورية كوريا منظمة الصحة العالمية (المنظمة) بحالتين مؤكدتين إضافيتين لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

معلومات إضافية عن الفاشية في جمهورية كوريا

حتى الآن، جرى الإبلاغ إجمالاً عن 186 حالة لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 33 وفاة. وكانت حالة من الحالات الـ 186 قدر جرى تأكيدها في الصين والإبلاغ عنها أيضاً من قِبل مركز الاتصال الوطني المعني بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الصين.

ويبلغ العمر الوسيط للمرضى 55 عاماً (تتراوح أعمارهم بين 16 و87 عاماً). وغالبية الحالات من الرجال (59%). وكانت هناك ست وعشرون حالة (14%) لمهنيين في مجال الرعاية الصحية. وحتى الآن، جرى ربط جميع الحالات (باستثناء الحالة الدالة) بسلسلة وحيدة لانتقال العدوى، وهي جميعها مرتبطة بمرافق الرعاية الصحية.

ويُمكن الرجوع إلى معلومات مفصلة عن حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في جمهورية كوريا في وثيقة منفصلة (انظر الروابط ذات الصلة).

الاستجابة الصحية العمومية

تواصل حكومة جمهورية كوريا تنفيذ أنشطة مكثفة بشأن التدابير العلاجية للحالات ومخالطيها. وفي 7 تموز/ يوليو، كان يجري رصد 674 مخالطاً في حين كان جرى الإفراج عن 15669 مخالطاً إجمالاً. وما زال مخالطون جدد يُضافون يومياً كلما جرى كشفهم.

الوضع العالمي

على الصعيد العالمي، أُبلغت المنظمة منذ أيلول/ سبتمبر 2012 بـ 1366 حالة مؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 487 وفاة ذات صلة على الأقل.

مشورة منظمة الصحة العالمية

استناداً إلى الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للعداوى التنفسية الحادة واستعراض أي أنماط غير معتادة بعناية.

وتتسم الوقاية من العدوى وتدابير مكافحتها بأهمية حاسمة بالنسبة للوقاية من الانتشار الممكن لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. وليس بالإمكان دائماً كشف مرضى هذا الفيروس مبكراً لأن الأعراض المبكرة للإصابة به، مثلها مثل أعراض الإصابة بعداوى تنفسية أخرى، لانوعية. ومن ثم، ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية أن يطبقوا دائماً الاحتياطات المعيارية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيصهم. وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالقطيرات إلى الاحتياطات المعيارية لدى تقديم الرعاية إلى مرضى تبدو عليهم أعراض العدوى التنفسية الحادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العيون لدى رعاية حالات محتملة أو مؤكدة من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ كما ينبغي تطبيق احتياطات العدوى المنقولة بالهواء لدى القيام بإجراءات توليد الرذاذ.

وإلى أن يُفهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، يُعتبر مرضى السكري والفشل الكلوي ومرض الرئة المزمن والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين بشدة للمرض الوخيم الناجم عن العدوى بهذا الفيروس. وينبغي الالتزام بتدابير النظافة العامة، مثل غسل اليدين بانتظام.

وتواصل المنظمة تيقظها وتعكف على رصد الوضع. وبالنظر إلى عدم وجود بيّنات على انتقال المرض بين البشر في المجتمعات المحلية، لا تنصح المنظمة بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. بيد أن إذكاء وعي المسافرين إلى البلدان المتضررة والقادمين منها بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية هو ممارسة صحية عمومية جيدة.

وينبغي للسلطات الصحية العمومية في البلدان المضيفة التي تتأهب لوجود تجمّعات كبيرة أن تضمن أن جميع توصيات المنظمة وإرشاداتها بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أُخذت في الاعتبار على النحو الواجب وأُتيحت لجميع المسؤولين المعنيين. وينبغي للسلطات الصحية العمومية أن تخطط لتعبئة قدرة على مواجهة الاحتياجات المفاجئة لضمان إمكانية استيعاب النظم الصحية للزائرين خلال احتشاد التجمّع الكبير.

وسوف تًنشر "أخبار فاشيات الأمراض" فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في جمهورية كوريا مرتين أسبوعياً (أيام الثلاثاء والجمعة). وبالنظر إلى حجم الفاشية الحالية، سوف تُركّز"أخبار فاشيات الأمراض" على وصف تطوّر الفاشية واتجاهاتها الوبائية بدلاً من التركيز على تفاصيل الحالات الفردية.