لعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H5N6) - الصين
في 8 كانون الثاني/ يناير 2016، أخطرت اللجنة الوطنية المعنية بالصحة وتنظيم الأسرة في الصين منظمة الصحة العالمية بوقوع حالتين أخريين مؤكدتين مختبرياً للإصابة بالعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H5N6).
تفاصيل الحالتين
- الحالة الأولى تخص رجلاً يبلغ 25 عاماً من العمر، من مدينة شنزهن في مقاطعة غوانغدونغ، أصيب بالأعراض في 1 كانون الثاني/ يناير. ودخل المريض المستشفى في 4 كانون الثاني/ يناير وهو الآن في حالة خطرة. وكان قد سبق له زيارة أسواق الدواجن الحية.
- والحالة الثانية تخص رجلاً يبلغ 42 عاماً من العمر، من مدينة جيانغ في مقاطعة غوانغدون، أُصيب بالأعراض في 12 كانون الأول/ ديسمبر. ودخل المريض المستشفى في 19 كانون الأول/ ديسمبر وتوفى في 21 كانون الأول/ ديسمبر. وكان قد سبق له زيارة أسواق الدواجن الحية.
استجابة الصحة العمومية
اتخذت حكومة الصين التدابير التالية لترصد المرض ومكافحته:
- بذلت الحكومة جميع الجهود لعلاج المرضى؛ وتولت أخذ العينات من المرضى واختبارها، وإجراء عمليات العزل الفيروسي وتحديد المتواليات الجينية الكاملة وإخضاعها للمقارنة؛
- إجراء التحريات الوبائية؛ وعمليات تتبع مخالطي المرضى عن كثب وتدبيرهم العلاجي وملاحظتهم؛
- تعزيز ترصد حالات الالتهاب الرئوي غير المبررة والترصد الروتيني للأنفلونزا في المواقع الخافرة؛ وتعزيز ترصد سببيات الأنفلونزا/ فيروس أنفلونزا الطيور.
تقدير المنظمة للمخاطر
تواصل المنظمة الرصد الوثيق لوضع أنفلونزا A(H5N6) وإجراء عمليات تقدير المخاطر. وحتى الآن لم تتغير المخاطر الإجمالية المرتبطة بفيروسات أنفلونزا الطيور A(H5N6).
نصائح المنظمة
توصي المنظمة المسافرين إلى بلدان يُعرف عن اندلاع فاشيات إنفلونزا الطيور فيها بضرورة تجنب مزارع الدواجن أو مخالطة الحيوانات في أسواق الطيور الحية أو دخول أماكن يحتمل ذبح الدواجن فيها أو لمس أي مواضع يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. كما ينبغي أن يغسل المسافرون أياديهم مراراً وتكراراً بالماء والصابون ويتبعوا ممارسات سليمة للحفاظ على سلامة الأغذية ونظافتها.
ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة. وينبغي كالمعتاد أن يؤخذ في الاعتبار تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض أمراض تنفسية حادة وخيمة خلال سفرهم أو فور عودتهم من منطقة تكون أنفلونزا الطيور موضع قلق فيها.
وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في فحص أي أنماط غير عادية بهدف ضمان التبليغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) والمواظبة على اتخاذ إجراءات وطنية للتأهب في مجال الصحة.