التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية- المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
11 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

بين 15 و29 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن ثلاث عشرة (13) حالة أخرى للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك أربع (4) حالات مميتة.

وقد حدثت فاشية من فاشيات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في أحد المستشفيات بمدينة الهفوف في منطقة الأحساء. وهناك صلة بين أربع (4) حالات وبين الفاشية التي حدثت في هذا المستشفى. وفيما يلي بيان هذه الحالات:

  • تم إبلاغ المنظمة عن رجل يبلغ من العمر 73 سنة في 15 تشرين الأول/ أكتوبر (يُعتقد أنه الحالة الدلالية، انظر الحالة رقم 13 أدناه).
  • تم إبلاغ المنظمة عن امرأة تبلغ من العمر 33 سنة في 17 تشرين الأول/ أكتوبر (انظر الحالة رقم 12 أدناه).
  • تم إبلاغ المنظمة عن رجل يبلغ من العمر 61 سنة في 21 تشرين الأول/ أكتوبر (انظر الحالة رقم 7 أدناه).
  • تم إبلاغ المنظمة عن رجل يبلغ من العمر 55 سنة في 23 تشرين الأول/ أكتوبر (انظر الحالة رقم 4 أدناه).

كما توجد صلة بين حالة أخرى إضافية وبين الحالة الدلالية، ولكن لا توجد صلة بينها وبين فاشية المستشفى. والحالة رجل يبلغ من العمر 40 سنة تم إبلاغ المنظمة عنه في 21 تشرين الأول/ أكتوبر (هو سائق سيارة الإسعاف الذي نقل الحالة الدلالية قبل أن يتم تحديدها كحالة عدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وعزلها انظر الحالة رقم 6 أدناه).

وأُرسل إلى هناك فريق استجابة سريعة وبدأ التتبع المكثف لمخالطيها. وحتى الآن تم تتبع 27 مخالطاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، و 14 مريضاً في المستشفى. وتوقف القبول الانتقائي للدخول للعلاج في المركز، واتُخذت التدابير اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها.

تفاصيل الحالات

  • الحالة رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 41 سنة ويعيش في مدينة البريدة في منطقة القصيم. وظهرت عليه الأعراض في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 27 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 28 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة بجهاز التنفس الاصطناعي.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 65 سنة من غير مواطني البلد ويعيش في مدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية. وظهرت عليه الأعراض في 24 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 25 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي لم يكن يعاني من أية حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 26 تشرين الأول/ أكتوبر. وهو من أفراد الأسرة الذين خالطوا المريض البالغ من العمر 58 سنة والذي تم إبلاغ المنظمة الإبلاغ عنه في 23 تشرين الأول/ أكتوبر (انر الحالة 5 أدناه) وتم تحديده من خلال تتبع المخالطين. وحالة المريض مستقرة الآن، ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 46 سنة من غير مواطني البلد ويعيش في مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء. وظهرت عليه الأعراض في 18 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 22 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 23 تشرين الأول/ أكتوبر. وسبق ان خالط الجمال ولامس لحمها النيء خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وحالة المريض مستقرة الآن، ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زال تحري الجِمال جاريا.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 55 سنة من غير مواطني البلد ويعيش في مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء. وفي 2 تشرين الأول/ أكتوبر، وإثر احتشاء في عضلة القلب، دخل المستشفى المتضرر حاليا من فاشية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر ، وأثناء علاجه في المستشفى، ظهرت عليه الأعراض، وأعطى فحصه نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري تحري الصلة الوبائية المحتملة مع حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المكتشفة في نفس المستشفى. وكانت حالة المريض حرجة، ودخل وحدة العناية المركزة للعلاج. وتوفي في 22 تشرين الأول/ أكتوبر.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 58 سنة من غير مواطني البلد ويعيش في مدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية. وظهرت عليه الأعراض في 14 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 20 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وكانت حالة المريض حرجة، ودخل وحدة العناية المركزة للعلاج ولكن لم يعالج بجهاز التنفس الاصطناعي. وتوفي في 27 تشرين الأول/ أكتوبر.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 40 سنة من مواطني البلد ويعيش في مدينة عواريه في المنطقة الشرقية. وظهرت عليه الأعراض في 19 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 20 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي لم يكن يعاني من أية حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 21 تشرين الأول/ أكتوبر. وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر كان قد قام بنقل مريض فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية البالغ من العمر 73 سنة والذي تم إبلاغ المنظمة عن حالته في 15 تشرين الأول/ أكتوبر (انظر الحالة رقم 13 أدناه) بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى المتضرر حاليا من فاشية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وذلك قبل أن يتم تحديد الحالة وعزلها. وحالة المريض مستقرة الآن، وهو قيد العزل في المنزل.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 61 سنة من مواطني البلد ويعيش في مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء. ودخل المستشفى المتضرر حاليا من فاشية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 13 تشرين الأول/ أكتوبر لإجراء قسطرة قلب. وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر ظهرت عليه الأعراض أثناء علاجه في المستشفى. وأعطى فحص المريض نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 20 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري تحري الصلة الوبائية المحتملة مع حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي عولجت في نفس المستشفى. وحالة المريض مستقرة الآن ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • الحالة امرأة من مواطني البلد تبلغ من العمر 72 سنة وتعيش في مدينة نجران في منطقة نجران. وظهرت عليها الأعراض في 13 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخلت المستشفى في 16 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريضة التي كانت تعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 20 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري تحري سجل تعرضها لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريضة مستقرة الآن وتُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 53 سنة من مواطني البلد ويعيش في مدينة أبها بمنطقة عسير. وظهرت عليه الأعراض في 9 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 19 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 20 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وكانت حالة المريض حرجة، ودخل وحدة العناية المركزة ولكنه لم يعالج بجهاز التنفس الاصطناعي. وتوفي في 22 تشرين الأول/ أكتوبر.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 47 سنة من غير مواطني البلد ويعيش في مدينة البريدة بمنطقة القصيم ، وظهرت عليه الأعراض في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 15 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي لا يعاني من أية حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 17 تشرين الأول/ أكتوبر. وسبق أن خالط الجِمال واستهلك لبنها النيئ قبل ظهور الأعراض بأسبوعين. وحالة المريض مستقرة الآن، ويُعالج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زال تحري الجِمال جاريا.
  • الحالة رجل من مواطني البلد يبلغ من العمر 72 سنة ويعيش في مدينة الرياض في منطقة الرياض. وظهرت عليه الأعراض في 13 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى في 17 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 17 تشرين الأول/ أكتوبر. ويجري تحري سجل تعرضه لعوامل الخطر المعروفة. وحالة المريض حرجة الآن، ويعالج في وحدة العناية المركزة بجهاز التنفس الاصطناعي.
  • الحالة امرأة من غير مواطني البلد تبلغ من العمر 33 سنة في المستشفى المتضرر حاليا من فاشية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وتعيش في مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء. ولم تظهر عليها الأعراض ولكن تم تحديدها عن طريق تتبع مخالطي حالة الرجل البالغ من العمر 73 سنة والتي تم إبلاغ المنظمة عنها في 15 تشرين تشرين/ أكتوبر (انظر الحالة رقم 13 أدناه) . وأعطى فحص المريضة التي لم تكن تعاني من أية حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 15 تشرين الأول/ أكتوبر. وحالتها مستقرة الآن وهي قيد العزل في المنزل.
  • الحالة رجل يبلغ من العمر 73 سنة من مواطني البلد ويعيش في مدينة الهفوف بمنطقة الأحساء. وظهرت عليه الأعراض في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، ودخل المستشفى المتضرر حاليا من فاشية فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 13 تشرين الأول/ أكتوبر. وأعطى فحص المريض الذي كان يعاني من حالات مراضة مشتركة نتيجة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 14 تشرين الأول/ أكتوبر. وسبق ان خالط الجمال واستهلك لبنها النيء خلال فترة الأربعة عشر يوماً السابقة لظهور الأعراض. وكانت حالة المريض مستقرة، وعولج في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل، ولكن حالته تدهورت وتوفي في 18 تشرين الأول/ أكتوبر. وتم إبلاغ وزارة الزراعة بالأمر، وما زالت تحرياتها جارية.

ويجري تتبع المخالطين من الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالات.

وعلى الصعيد العالمي تم إبلاغ المنظمة عما مجموعه 1826 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 649 وفاة ذات صلة على الأقل.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن هذه الحالات ذات الصلة بالرعاية الصحية، والتي تم الإبلاغ عنها، لا تؤدي إلى تغيير التقدير العام للمخاطر، ولكنها تبرز ضرورة الاستمرار في الترصد وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها.

إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يتسبب في حالات عدوى وخيمة يترتب عليها معدل وفيات مرتفع، وثبتت قدرته على الانتقال بين البشر. وحتى الآن انتقل المرض بين البشر أساساً في بيئات الرعاية الصحية.

ولا يؤدي الإخطار بحالات إضافية إلى تغيير التقدير العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ عن حالات أخرى من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى عن طريق الأفراد الذين قد يصابون بالعدوى إثر تعرضهم لحيوانات أو منتجات حيوانية (إثر مخالطة الجِمال العربية مثلاً) أو مصدر بشري (في بيئة الرعاية الصحية مثلاً). وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي وتقدير المخاطر بناءً على أحدث المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.

لا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أي قيود على حركة السفر أو حركة التجارة.