الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H5N6) – الصين

أخبار فاشيات الأمراض
12 شباط/فبراير 2015

أبلغت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة بالصين المنظمة يوم 9 شباط/ فبراير 2015 بحالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بالعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H5N6).

وفيما يلي تفاصيل الحالة:

أبدى رجل عمره 44 عاماً من محافظة ديكينغ التبتية التي تتمتع بحكم ذاتي بمقاطعة يونّان أعراض الإصابة بالمرض يوم 27 كانون الثاني/ يناير وأُدخِل إلى المستشفى في 3 شباط/ فبراير ووافته المنية يوم 6 من الشهر نفسه، وقد سبق للمريض أن تعرض لطيور برية نافقة. وفي 8 شباط/ فبراير أثبتت مراكز مكافحة الأمراض في الصين بالفحص أن العينة المأخوذة من المريض تحمل عدوى فيروس أنفلونزا الطيور A(H5N6).

وفيما يلي تدابير الترصد والمكافحة التي اتخذتها الحكومة الصينية:

  • جمع العينات من المريض واختبارها والقيام بعمليات عزل الفيروسات؛
  • إجراء تحقيقات وبائية؛ وتتبع مخالطي المريض الحميمين وتدبير حالاتهم علاجياً وملاحظتهم.
  • تعزيز ترصد الأسباب المجهولة للإصابة بالالتهاب الرئوي والاضطلاع بترصد روتيني للأنفلونزا في إطار الحيطة والحذر؛ وتعزيز ترصد أسباب الإصابة بفيروس الأنفلونزا/ أنفلونزا الطيور.

وتواصل المنظمة توثيق عرى رصدها لحالة أنفلونزا الطيور H5N6 وإجراء تقييمات لمخاطره، ولم تتغيّر حتى الآن المخاطر الناجمة عنه عموماً.

نصيحة المنظمة

توصي المنظمة بضرورة أن يتجنب المسافرون إلى بلدان تندلع فيها فاشيات معروفة لأنفلونزا الطيور مزارع الدواجن أو الاختلاط بالحيوانات في أسواق الطيور الحية أو دخول أماكن قد تُذبح فيها الدواجن أو ملامسة أية سطوح يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. كما ينبغي أن يغسل المسافرون أياديهم مراراً وتكراراً بالماء والصابون، وأن يتبعوا ممارسات جيدة بشأن الحفاظ على سلامة الأغذية والنظافة الشخصية.

ولا توصي المنظمة بإجراء فرز خاص في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث، ولا بفرض أية قيود في الوقت الحالي على السفر أو التجارة. ومثلما هو الحال دوماً، ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض أمراض تنفسية حادة وخيمة خلال سفرهم أو فور عودتهم من منطقة تكون فيها أنفلونزا الطيور موضع قلق.

وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بوسائل منها ترصد الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أية أنماط غير عادية، وذلك ضماناً للإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) والمواظبة على اتخاذ إجراءات وطنية للتأهب في مجال الصحة.