العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A (H5N6 - الصين
في 11 تموز/ يوليو 2015، أخطرت اللجنة الوطنية المعنية بالصحة وتنظيم الأسرة في الصين منظمة الصحة العالمية بحالة عدوى بشرية واحدة مؤكدة مختبرياً بفيروس أنفلونزا الطيور (A (H5N6
وتفاصيل الحالة هي كما يلي
سيدة تبلغ من العمر 37 عاماً من مدينة شانغري، مقاطعة يونن، ظهرت عليها الأعراض في 6 تموز/ يوليو، وأدخلت المستشفى في يوم 9 من نفس الشهر. وقد قضت نحبها يوم 10 تموز/ يوليو على الرغم من تلقي العلاج الطبي. وفي 11 تموز/يوليو جاءت نتيجة الاختبارات التي أجراها مركز مكافحة الأمراض في مقاطعة يونن لعينة من المريضة إيجابية لفيروس أنفلونزا الطيور (A (H5N6
استجابة الصحة العمومية
وقد اتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد والمكافحة التالية:
- جمع عينات من المريض واختبارها، وإجراء عزل فيروسي.
- إجراء تحر وبائي؛ و تتبع المخالطين للمريض عن كثب وتوفير التدبير العلاجي لهم وملاحظتهم؛
- تعزيز ترصد الالتهاب الرئوي غير المعروف الأسباب، والترصد المخفري الروتيني للأنفلونزا؛ وتعزيز ترصد أسباب العدوى بفيروس الأنفلونزا / انفلونزا الطيور.
وتواصل المنظمة رصد وضع فيروس (A (H5N6عن كثب وإجراء تقييم للمخاطر. وحتى الآن، لم يطرأ تغيير على المخاطر العامة المرتبطة بفيروس (A (H5N6.
نصائح المنظمة
توصي المنظمة المسافرين إلى بلدان من المعلوم حدوث فاشيات أنفلونزا الطيور فيها بضرورة تجنب مزارع الدواجن أو ملامسة الحيوانات في أسواق الطيور الحية أو دخول أماكن يحتمل ذبح الدواجن فيها أو لمس أي أسطح يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو غيرها من الحيوانات. كما ينبغي للمسافرين أن يغسلوا أياديهم مراراً وتكراراً بالماء والصابون وأن يتبعوا الممارسات السليمة بشأن سلامة الأغذية ونظافتها.
ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة عند نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة. وينبغي كالمعتاد أن يؤخذ في الاعتبار تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض أمراض تنفسية حادة وخيمة خلال سفرهم أو فور عودتهم من منطقة تكون أنفلونزا الطيور موضع قلق فيها.
وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة، واستعراض أي أنماط غير عادية بعناية، من أجل ضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005)، والمواظبة على اتخاذ إجراءات وطنية للتأهب في مجال الصحة.