فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية - الإمارات العربية المتحدة
في 13 أيار/ مايو 2015 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الإمارات العربية المتحدة بإبلاغ منظمة الصحة العالمية بحالة أخرى مؤكدة مخبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
وفيما يلي تفاصيل الحالة:
تم فحص رجل من غير مواطني البلد يبلغ من العمر29 سنة من مدينة أبو ظبي وجاءت نتيجة الفحص إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 12 أيار/ مايو. ويعمل المريض سائق شاحنة وينقل الجِمال مراراً وتكراراً من عُمان إلى الإمارات العربية المتحدة. وقد سافر إلى مدينة عبري بعُمان في 6 أيار/ مايو، ونقل الجِمال إلى أبو ظبي في 9 أيار/ مايو. وفي إطار السياسة الوطنية لفحص كل الجِمال المستوردة لتحري فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أجريت الفحوص المختبرية في 9 أيار/ مايو على الجِمال التي كان ينقلها سائق الشاحنة. وجاءت نتيجة فحص الحيوانات إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 10 أيار/ مايو. وبناءً على ذلك بدأ فحص سائق الشاحنة في نفس اليوم. وبعد أن دخل المريض المستشفى جاءت نتيجة فحصه إيجابية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 12 أيار/ مايو. ولم تكن قد ظهرت عليه الأعراض في وقت الفحص. ولا يعاني المريض من أية حالات مراضة مشتركة، ولم يسبق أن تعرض لعوامل خطر أخرى معروفة في فترة الأربعة عشر يوماً التي سبقت كشف الأعراض. ولا يعاني من أية أعراض الآن، وهو يُعالج في في إحدى الغرف ذات الضغط السلبي في أحد أجنحة العزل.
ويجري تتبع المخالطين من أفراد الأسرة ومن العاملين في مجال الرعاية الصحية فيما يتعلق بهذه الحالة. وقام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الإمارات العربية المتحدة بإبلاغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في عُمان كي يجري التحريات اللازمة في عُمان.
وعلى الصعيد العالمي تم إبلاغ المنظمة عن 1118 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 423 وفاة ذات صلة.
نصائح المنظمة
بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأي أنماط غير مألوفة.
وتُعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ضرورية لدرء احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية، نظراً لأنه ليس من الممكن دائماً تحديد المرضى المصابين بالفيروس المذكور في وقت مبكر لأن هذا الفيروس شأنه شأن سائر أنواع عدوى الجهاز التنفسي لا يرتبط بأعراض محددة في بدايته. ولذا ينبغي أن يلتزم العاملون الصحيون دوماً بتطبيق الاحتياطات القياسية مع جميع المرضى، بغض النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات القياسية عند تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى الجهاز التنفسي الحادة؛ ولابد من إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العينين عند رعاية الحالات المؤكدة أو المحتملة للإصابة بعدوى الفيروس؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المرتبطة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات توليد الهباء الجوي.
وإلى حين فهم المزيد عن فيروس كورونا، فإن المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، يعتبرون من المعرضين تعرضاً كبيراً للإصابة بعدوى فيروس كورونا، ويناءً على ذلك ينبغي أن يتفادى هؤلاء الأفراد مخالطة الحيوانات عن كثب، ولاسيما الإبل، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو الحظائر التي يُعرف أن فيروس كورونا يُحتمل أن يكون سارياً فيها. وينبغي الالتزام بتدابير النظافة العامة مثل غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعده، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.
ولابد من مراعاة الممارسات الخاصة بنظافة الأغذية، وينبغي أن يتجنب الناس شرب حليب النوق الطازج أو بولها، أو تناول لحومها غير المطهية جيداً.
ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.