التأهب والاستجابة للطوارئ

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) - الصين

أخبار فاشيات الأمراض
19 كانون الأول/ديسمبر 2016

في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2016 أخطرت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين منظمة الصحة العالمية بست (6) حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9).

وتمتد تواريخ ظهور الأعراض من 6 إلى 20 تشرين الأول/ نوفمبر 2016. وتتراوح أعمار الحالات بين 32 سنة و80 سنة، ويبلغ متوسط الأعمار 61 سنة، وجميع الحالات من الذكور. ودخلت جميع الحالات المستشفى وأُبلغ أنها في حالة وخيمة.

وأفادت خمس (5) حالات بالتعرض للدواجن الحية أو أسواق الدواجن الحية. وهناك حالة واحدة (1) ليس لها سجل واضح للتعرض للدواجن الحية. وتم الإبلاغ عن الحالات من ثلاث (3) مقاطعات : جيانغسو (4)؛ وفوجيان (1)؛ وغوانغدونغ (1). ولم يتم الإبلاغ عن أية مجموعات حالات.

ومنذ أوائل عام 2013 حتى الآن، تم إبلاغ المنظمة عن طريق إخطارات مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية عما مجموعه 806 حالات مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9).

الاستجابة الصحية العمومية

اتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد و المكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل التقديرات.
  • مواصلة تعزيز الرعاية الطبية للحالات.
  • التواصل مع الجمهور بشأن المخاطر.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن معظم الحالات البشرية تعرضت لفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) عن طريق ملامسة الدواجن الحاملة للعدوى أو البيئات الملوثة، بما في ذلك أسواق الدواجن الحية. ونظراً لاستمرار كشف الفيروس في الحيوات والبيئة فإنه يمكن توقع حدوث المزيد من الحالات البشرية. وبالرغم من الإبلاغ عن مجموعات صغيرة من الحالات البشرية المصابة بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) ، بما في ذلك مجموعات الحالات التي تشمل عاملين في مجال الرعاية الصحية، فإن البينات الوبائية والفيروسية الحالية تشير إلى أن هذا الفيروس لم يكتسب القدرة على السريان المستدام بين البشر. لذا يُعتبر من المستبعد أن يواصل الانتشار على مستوى المجتمع المحلي.

وتُعد حالات العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9)غير مألوفة، ويلزم أن تُرصد عن كثب من أجل تحديد أية تغيرات تطرأ على الفيروس و/ أو سلوك سريانه إلى البشر، حيث إنه قد يترتب عليه أثر خطير في مجال الصحة العمومية.

نصائح المنظمة

تنصح المنظمة المسافرين إلى بلدان يُعرف عن اندلاع فاشيات أنفلونزا الطيور فيها بضرورة أن يتجنبوا، قدر المُستطاع، مزارع تربية الدواجن، أو مخالطة الحيوانات في أسواق الطيور الحية، أو دخول مناطق قد يتم فيها قتل الدواجن، أو ملامسة أية أسطح تبدو للعيان أنها ملوثة ببراز الدواجن أو ببراز حيوانات أخرى. كما ينبغي أن يغسل المسافرون أيديهم مراراً وتكراراً بالصابون والماء، وأن يتبعوا الممارسات الجيدة في مجال سلامة الأغذية والنظافة الشخصية.

ولا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة. ومثلما هو الحال دوماً، ينبغي أن يُنظر في إجراء تشخيص للإصابة بعدوى فيروس أنفلونزا الطيور لدى الأفراد الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بعدوى تنفسية حادة وخيمة أثناء سفرهم أو بُعيد عودتهم من منطقة تثير فيها أنفلونزا الطيور القلق.

وتشجع المنظمة البلدان على الاستمرار في تعزيز ترصدها للأنفلونزا، بوسائل منها ترصد الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة والاعتلالات المماثلة للأنفلونزا، وعلى التدقيق في استعراض أية أنماط غير مألوفة، وضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بمقتضى اللوائح الصحية الدولية (2005)، والاستمرار في اتخاذ إجراءات التأهب في مجال الصحة على المستوى الوطني.