فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية- جمهورية كوريا
الوضع في جمهورية كوريا
بين 17 و19 حزيران/ يونيو 2015 قام مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في جمهورية كوريا بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن 12 حالة أخرى تأكدت إصابتها بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، إلى جانب 5 وفيات.
معلومات إضافية عن الفاشية في جمهورية كوريا
تم حتى الآن الإبلاغ عما مجموعه 166 حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 24 وفاة. وكانت إحدى الحالات المائة والست والستين هي الحالة التي تم تأكيدها في الصين وقام أيضاً مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الصين بالإبلاغ عنها.
ويبلغ متوسط أعمار المرضى 68.5 سنة (تتراوح الأعمار بين 16 و87 سنة). ومعظم الحالات من الرجال (60%). وبلغ عد الحالات بين مهنيي الرعاية الصحية 21 حالة (7.9). وحتى الآن توجد صلة بين جميع الحالات (باستثناء الحالة الدلالية) وبين سلسة واحدة من سلاسل السريان، كما أنها ترتبط بمرافق الرعاية الصحية.
ويمكن الاطلاع على المعلومات التفصيلية عن حالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في جمهورية كوريا في وثيقة منفصلة (انظر الروابط).
الاستجابة الصحية العمومية
تواصل حكومة جمهورية كوريا تنفيذ الأنشطة المكثفة للتدبير العلاجي للحالات ولمخالطي الحالات. وحتى 19 حزيران/ يونيو كان يجري رصد 5930 مخالطاً، في حين تم إطلاق 5535 مخالطاً. ويبدو أن عدد الحالات التي تحدث يومياً يتناقص. ويدل ذلك على أن تدابير الاحتواء المتخذة تساعد على خفض معدل حالات العدوى الجديدة.
وفي 16 حزيران/ يونيو عقدت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الاجتماع التاسع للجنة الطوارئ فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بمقتضى اللوائح الصحية الدولية. وزودت أمانة المنظمة اللجنة بأحدث المعلومات عن وبائيات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في جمهورية كوريا والصين. وذكرت اللجنة أن من الضروري أن تتأهب جميع البلدان بصورة أفضل لاحتمال حدوث فاشية غير متحسب لها، ولكنها خلصت إلى أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لا يفي حتى الآن بشروط التصنيف كطارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.
الوضع العالمي
على الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 تم إبلاغ المنظمة عما مجموعه 1333 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 471 وفاة ذات صلة على الأقل.
نصيحة المنظمة
بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.
وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.
وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام.
ولا تزال المنظمة تتوخى الحذر وترصد الوضع. ونظراً لأنه لا توجد حتى الآن أية بينات تدل على صمود انتقال العدوى بين البشر في المجتمع المحلي لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على حركة السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الحدث. ومن الممارسات الصحية العمومية الجيدة نشر الوعي بين المسافرين من البلدان المتضررة وإليها بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
وستُنشر مرة كل أسبوعين أخبار فاشية المرض فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في جمهورية كوريا (يومي الثلاثاء والجمعة).ونظراً لحجم الفاشية الحالية ستركز أخبار فاشية المرض على وصف تطور الفاشية وعلى الاتجاهات الوبائية، بدلاً من التركيز على تفاصيل الحالات الفردية.