الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

المرض الناجم عن فيروس ماربورغ في أنغولا- آخر التطورات/3


29 آذار/مارس 2005

أفادت وزارة الصحة، اعتباراً من 29 آذار/مارس 2005، بأن العدد الإجمالي للحالات بلغ 124 حالة و117 حالة وفاة في كابيندا ولواندا وأويج. وقد ظهرت كل تلك الحالات أصلاً في مقاطعة أويج. ومكّنت التحاليل المختبرية التي أُجريت في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية، من الكشف عن فيروس ماربورغ لدى عشر من تلك الحالات.

ويقوم كل من الفريق التابع لمنظمة الصحة العالمية، الذي يضم خبراء من البرنامج الجنوب الأفريقي المشترك بين البلدان ومن المكتب الإقليمي لأفريقيا والمقر الرئيسي، والأعضاء في الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لمقتضياتها بتقديم الدعم اللازم إلى وزارة الصحة الأنغولية من أجل تعزيز الترصد النشط واقتفاء أثر المخالطين.

وتقوم منظمة أطباء بلا حدود (مكاتب بلجيكا وفرنسا وهولندا وإسبانيا) بتقديم المساعدة في مجال مكافحة العدوى وإنشاء المرافق اللازمة لأغراض العزل في مستشفى مقاطعة أويج. كما يقوم خبراء من إدارة الأمراض المعدية التابعة لمستشفى مانشستر بالمملكة المتحدة ومن مستشفى جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، بتقديم المساعدة في مجال مكافحة العدوى في لواندا، حيث سيتم توفير التدريبات اللازمة لمقدمي الرعاية الصحية التابعين لجميع مقاطعات البلد. وسيتولى المختبر الوطني الكندي للمكروبيولوجيا إنشاء مختبر متحرك في أويج، كما ستتولى مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها تقديم الدعم المختبري اللازم في لواندا. وتضطلع منظمة اليونيسيف حالياً بأنشطة في مجال التعبئة الاجتماعية وتقوم بإذكاء وعي المجتمعات المحلية بالمرض، كما أنها تعمل على توفير وسائل الدعم اللوجيستي والمعدات الإضافية.

وتم إخضاع مسافرين اثنين قادمين إلى البرتغال من أنغولا لتحاليل مختبرية بغرض التحقق من عدم إصابتهما بالعدوى. ولم تكشف نتائج الاختبارات التي أجراها معهد نوخت لطب المناطق المدارية في هامبورغ بألمانيا، وهو أحد المختبرات المرجعية للمنظمة، عن فيروس ماربورغ لدى أي منهما.

شارك