الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

شلل الأطفال في أنغولا

1 تموز/يوليو 2005

أبلغت وزارة الصحة الأنغولية، في 24 حزيران/يونيو 2005، عن حدوث إحدى حالات شلل الأطفال. ولم تحدث في أنغولا أي حالة من هذا المرض منذ عام 2001. والشخص المصاب صبية تبلغ من العمر 17 شهراً من منطقة لواندا العاصمة وضواحيها ظهرت عليها حمى وشلل في كلتا الساقين في 25 نيسان/أبريل، وذلك بالرغم من أنها سبق وأن طُعّمت بواسطة اللقاح الفموي المضاد لشلل الأطفال.

وتبيّن من اختبار التسلسل الجيني الذي أُجري على فيروس شلل الأطفال البري من النوع 1 أن ذلك الفيروس مصدره الهند. وتوحي القرائن الفيرولوجوية والوبائية باحتمال وفود الفيروس في الآونة الأخيرة. ولم تقم الصبية الموبوءة ولا أسرتها بأي رحلة مؤخراً. ولم تكشف عملية التحري عن أي انتشار للفيروس خارج أسرة الصبية.

وتم تعزيز خدمات التمنيع الروتيني قبل الحملة المُزمع شنّها في القريب. وتُقدر التغطية الوطنية بالتمنيع الروتيني ضد شلل الأطفال بنسبة 45%.

ومن المُزمع الاضطلاع بحملة تطعيم وطنية في الفترة بين 29 و31 تموز/يوليو. وتفكّر السلطات في استعمال اللقاح الفموي الأحادي التكافؤ في المناطق المجاورة لمنطقة حدوث الحالة المذكورة واللقاح الفموي الثلاثي التكافؤ المضاد لشلل الأطفال في باقي مناطق البلد، وذلك لتحقيق أكبر قدر من الفعالية. وسوف تلي تلك الحملة جولة أخرى في آب/أغسطس.

و قامت السلطات الصحية، على الفور، بتكثيف أنشطتها في مجال ترصد حالات الشلل الرخو الحاد في المنطقة الموبوءة والمناطق المجاورة لها، كما أخطرت منظمة الصحة العالمية/ الإقليم الأفريقي البلدان المجاورة بتلك الحالة.

ويجري حالياً، في جميع بلديات لواندا، تنظيم جلسات إعلامية مع القادة المحليين والدينين والمنظمات غير الحكومية والمعالجين التقليدين.

للمزيد من المعلومات

شارك