الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أنفلونزا الطيور- الوضع السائد في إندونيسيا- آخر التطورات/29

16 أيلول/سبتمبر 2005

أكّدت وزارة الصحة الإندونيسية اليوم حدوث حالة وفاة ناتجة عن النوع البشري من العدوى الناجمة عن فيروس H5N1 المسبّب لأنفلونزا الطيور. وألمّت تلك الحالة بامرأة تبلغ من العمر 37 عاماً كانت تسكن في مدينة جاكرتا. وظهرت أعراض المرض على تلك المرأة في 31 آب/أغسطس وتمت إحالتها إلى المستشفى في 3 أيلول/سبتمبر، ولكنّها توفيت في العاشر من الشهر ذاته.

وتم تلقي نتائج الاختبارات، التي أكّدت وجود الفيروس المذكور، من مختبر منظمة الصحة العالمية المرجعي بهونغ كونغ.

وقامت الحكومة، بمساعدة من منظمة الصحة العالمية، بشنّ تحريات تهدف إلى تحديد مصدر العدوى التي أصابت المرأة واقتفاء أثر الأشخاص الذين خالطوها عن كثب، بما في ذلك أفراد أسرتها والجيران والعاملون الصحيون الذين قدّموا لها العلاج في المستشفى.

وكانت المرأة المذكورة تعيش في منطقة حيث تتعدّد احتمالات التعرّض لطيور الدجاج والبطّ. غير أنّه لم يُبلّغ، في الآونة الأخيرة، عن أية حالة هلاك لدى الدواجن في المنطقة. وتم، في إطار عمليات التحري الجارية، التقاط عيّنات الدواجن من قبل السلطات الزراعية.

والحالة المذكورة هي ثاني حالة تحدث في البلد وتؤكّدها النتائج المختبرية.

وتم، في تموز/يوليو 2005، تحري مجموعة من ثلاث وفيات حدثت في أسرة واحدة. وتأكّد آنذاك وجود الفيروس لدى الأب البالغ من العمر 38 عاماً، بيد أنّ نتائج الاختبارات التي أُجريت على ابنتيه لم تؤكّد إصابتهما بالعدوى الحادة الناجمة عن فيروس H5N1. وتجدر الإشارة إلى أنّ منظمة الصحة العالمية لا تبلّغ سوى عن الحالات المؤكّدة مختبرياً.

ولم تتمكّن عملية التحري عن مجموعة الحالات الأسرية التي حدثت في تموز/يوليو من تحديد مصدر التعرّض. ولم تفلح عمليات الاختبار والرصد، التي شملت أكثر من 300 شخص خالطوا تلك الحالات عن كثب، في الكشف عن أية حالات أخرى.

شارك