الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

إنفلونزا الطيور - الوضع السائد في إندونيسيا

14 كانون الثاني/يناير 2006

أكّدت وزارة الصحة الإندونيسية حدوث حالة أخرى من حالات العدوى البشرية الناجمة عن فيروس H5N1 المسبّب لإنفلونزا الطيور. وتتعلّق الحالة بامرأة تبلغ من العمر 29 عاماً كانت تعمل قابلة في جناح الولادة بمستشفى جاكرتا. وقد ظهرت عليها الأعراض في 31 كانون الأول/ديسمبر وأُدخلت المستشفى في الثاني من كانون الثاني/يناير وتوفيت بعد ذلك بتسعة أيام.

وتبيّن من التحريات التي أجرتها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وجود دواجن نافقة قرب مكان إقامة المرأة المذكورة، وذلك في الأسبوعين اللّذين سبقا ظهور المرض لديها. وتشير النتائج الأخرى إلى أنّ تلك المرأة زارت إحدى أسواق الدواجن الحيّة لاختيار وشراء دجاجة مذبوحة طازجة في الأيام التي سبقت مباشرة ظهور الأعراض عليها. وتتواصل التحريات في تلك المواقع.

ومن غير المرجّح أن تكون العدوى انتقلت إلى تلك المرأة بسبب تعرّضها للفيروس في مكان عملها. فالتحريات التي أُجريت اليوم تشير إلى خلوّ جميع زملائها من العدوى في الفترة التي سبقت ظهور المرض لديها. كما أنّ سجلات المستشفى لا تشير إلى أي أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا لدى المرضى الذين كانوا في الجناح الذي كانت تلك المرأة تعمل فيه.

وكانت جهود اقتفاء أثر المخالطين لتلك المرأة مكثّفة، ذلك أنّها كانت تعمل في دوريتين في المستشفى عندما ظهرت الأعراض عليها. ولم يُعثر، حتى الآن، على أيّ بيّنات تُثبت أنّها نقلت العدوى إلى زملائها أو مرضى آخرين ممّن كانت تقدّم لهم الرعاية في المستشفى. كما أنّ ليس هناك ما يدلّ على ظهور المرض لدى أفراد أسرتها وجيرانها. وسيتواصل رصد المخالطين صحياً حتى انتهاء الأجل المحدّد لأقصى فترات الحضانة المعروفة لهذا المرض.

وهذه الحالة المؤكّدة الجديدة هي الحالة السابعة عشرة في إندونيسيا والحالة المميتة الثانية عشرة في البلد.

شارك