الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

إنفلونزا الطيور - الوضع السائد في كمبوديا

24 آذار/مارس 2006

أكّدت وزارة الصحة الكمبودية حدوث خامس حالة في البلد من حالات العدوى البشرية الناجمة عن الفيروس H5N1 المسبّب لإنفلونزا الطيور. وتتعلّق الحالة بطفلة في الثالثة من عمرها من مقاطعة كامبونغ سبو الواقعة في جنوب البلد غرب العاصمة بنوم بنه.

وظهرت أعراض المرض على تلك الطفلة في 14 آذار/مارس وسرعان ما تدهورت حالتها الصحية، ممّا أدى إلى إدخالها المستشفى في بنوم بنه في 20 آذار/مارس، ولكنّها توفيت بعد ذلك بيوم واحد. وكشف معهد باستور في كمبوديا عن الفيروس H5N1 في العيّنات التي أُخذت منها.

وقام فريق من موظفي وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بتحرّي الوضع في القرية النائية حيث كانت تسكن تلك الطفلة. وتبيّن أنّ أحواش الدجاج المنزلية في تلك القرية بدأت تشهد حالات نفوق بين الدواجن في شباط/فبراير ولا تزال تلك الحالات مستمرة حتى الآن. وتبيّن أيضاً أن تلك الطفلة لعبت مع طيور دجاج كانت تظهر علامات المرض على بعض منها.

وعثرت التحريات على سبعة سكان يشكون من الحمى دون أن تظهر عليهم أي أعراض تنفسية. وتبيّن أنّ لجميع أولئك الأشخاص خلفية تعامل مع طيور مريضة في الآونة الأخيرة أو أنّهم شاركوا في تقديم الرعاية إلى الطفلة المذكورة. وتم، كتدبير احتياطي، وضعهم جميعاً تحت الملاحظة الطبية، مع أنّه لم تظهر على أي منهم أعراض تشبه أعراض العدوى الناجمة عن الفيروس H5N1. كما تم أخذ عيّنات من أولئك الأشخاص ومن أشخاص خالطوا الطفلة المذكورة عن كثب. ومن المتوقّع صدور نتائج التحاليل في الأسبوع القادم.

وقامت وزارة الزراعة بأخذ عيّنات من طيور الدجاج في المنطقة المعنية، ويجري الآن تحليلها.

وهذه الحالة هي خامس خالة مؤكّدة في كمبوديا، وأول حالة تحدث في البلد منذ عام تقريباً. أمّا الحالات الأربع السابقة، التي حدثت كلّها في مقاطعة كامبوت المجاورة الواقعة على الحدود مع فييت نام وأدّت كلّها إلى الوفاة، فقد وقعت في الفترة الممتدة بين أواخر كانون الثاني/يناير ومنتصف نيسان/أبريل 2005.

شارك