إنفلونزا الطيور - الوضع السائد في إندونيسيا - آخر التطورات/18
6 حزيران/يونيو 2006
أكّدت وزارة الصحة الإندونيسية حدوث الحالة التاسعة والأربعين في البلد من حالات العدوى البشرية الناجمة عن الفيروس H5N1 المسبّب لإنفلونزا الطيور.
وتتعلّق الحالة بطفل يبلغ من العمر 15 عاماً من منطقة تاسيكمالايا الواقعة في مقاطعة جاوة الغربية. وقد ظهرت عليه الأعراض في الرابع والعشرين من أيار/مايو وأُدخل المستشفى في السادس والعشرين من الشهر ذاته وتوفي بعد ذلك بأربعة أيام.
وتبيّن من عملية التحرّي التي أجرتها السلطات الصحية التابعة للمقاطعة أنّ لذلك الطفل خلفية تعامل مع طيور دجاج مريضة أو نافقة في بيته في الأسبوع الذي سبق ظهور الأعراض عليه. ولم يمكّن رصد أفراد أسرته والأشخاص الذين خالطوه عن كثب من الكشف عن أيّة حالات مشابهة لمرض الإنفلونزا.
ومن أصل مجموع الحالات المؤكّدة التي حدثت في إندونيسيا والبالغ عددها 49 حالة، أدّت 37 حالة إلى الوفاة.
ويبدو أنّ الفيروس H5N1 استحكم الآن بشدّة بين أسراب الدواجن في كثير من المناطق الإندونيسية. وسيتواصل وقوع حالات بشرية متفرّقة إذا لم يُعالج الوضع بشكل عاجل وشامل.
والحالة المؤكّدة الجديدة هي واحدة من عدة حالات وقعت جرّاء التعرّض لمخاطر معروفة، وذلك على الرغم من الإنذار الواضح بوجود مخاطر عالية جرّاء نفوق الدواجن. وفي انتظار تحسين مكافحة المرض لدى الحيوانات، يرى كل من منظمة الصحة العالمية ومسؤولي وزارة الصحة أنّه لا بد من التعجيل بإذكاء الوعي العام بهذا المرض وبعوامل الاختطار التي تؤدي إلى الإصابة بعدواه وبالسلوك الذي ينبغي تلافيه.