الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الصادع في كينيا - آخر التطورات/2

15 كانون الثاني/يناير 2007

تم الإبلاغ، في 12 كانون الثاني/يناير 2007، عن حدوث 220 حالة مشتبه فيها من حمى الصادع أدّت 82 حالة منها إلى الوفاة (معدل إماتة الحالات: 2ر37%)، وذلك في المقاطعة الشمالية الشرقية والمقاطعة الساحلية بكينيا. وأكّدت التحاليل المختبرية التي أجراها المعهد الكيني للبحوث الطبية إصابة 56 حالة بفيروس حمى الصادع أدّت 12 حالة منها إلى الوفاة.

وتظلّ منطقة غاريسا الواقعة في المقاطعة الشمالية الشرقية أكثر المناطق تضرّراً، حيث سُجّل فيها حدوث 132 حالة مشتبه فيها أدّت 54 حالة منها إلى الوفاة. وتم الإبلاغ أيضاً عن حدوث 58 حالة في منطقة إيجارا بالمقاطعة ذاتها أدّت 10 حالات منها إلى الوفاة. أمّا في المقاطعة الساحلية المجاورة فقد تم الإبلاغ عن حدوث 15 حالة في منطقة واجير أدّت 12 حالة منها إلى الوفاة، وعن حدوث 15 حالة في منطقة تانا ريفر أدّت 6 حالات منها إلى الوفاة.

وتعكف وزارة الصحة الكينية على تنسيق أنشطة الاستجابة المتعددة القطاعات بالتعاون مع الوزارة المعنية بشؤون تنمية الماشية ومصائد الأسماك والهيئات الشريكة التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة واليونيسيف و برنامج الأغذية العالمي، فضلاً عن هيئات شريكة غير حكومية أخرى. كما يتعاون الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجمعيات الوطنية الفنلندية والألمانية واليابانية مع الصليب الأحمر الكيني من أجل احتواء المرض.

وتضطلع وزارة الصحة الكينية، حالياً، بأنشطة في مجال التدبير العلاجي السريري للحالات، وتم إنشاء أجنحة مخصّصة لحالات حمى الصادع في مستشفى غاريسا المحلي وكذلك في منطقة إيجارا. كما تم تطعيم أكثر من 8000 من الحيوانات تحت إشراف الوزارة الكينية المعنية بشؤون تنمية الماشية ومصائد الأسماك ومنظمة الأغذية والزراعة. وتتواصل عمليات الرشّ بغرض مكافحة النواقل وكذلك أنشطة ترصد البشر والحيوانات وأنشطة التعبئة الاجتماعية.

ويتم أيضاً تقديم مساعدة تقنية إضافية من قبل فريق دولي من الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها. ويقوم ذلك الفريق، الذي يتألّف من 11 عضواً ينتمون إلى المؤسسات الشريكة في تلك الشبكة وإلى منظمة الصحة العالمية (المكتب القطري والمكتب الإقليمي لأفريقيا والمقرّ الرئيسي)، بدعم وزارة الصحة والسلطات الصحية على مستويي المقاطعة والمناطق في تنفيذ تدابير صحية عمومية من أجل مكافحة الفاشية. ومن شركاء الشبكة المذكورة: فريق متنقل متخصص في الأنشطة المختبرية، وأخصائيان في ميدان الوبائيات من الوكالة الكندية للصحة العمومية (المختبر الوطني للمكروبيولوجيا، والمركز العلمي الكندي لصحة الإنسان والحيوان، والبرنامج الكندي للوبائيات الميدانية)، وخبير تقني في مجال حمى الصادع وخبير في مجال التدبير العلاجي/مكافحة العدوى من المعهد الوطني للأمراض السارية وإدارة المكروبيولوجيا السريرية والأمراض المعدية، الدائرة الوطنية لمختبرات الصحة العمومية، مدرسة الباثولوجيا، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، وفريق متخصص في مجال التعبئة الاجتماعية يتألّف من عضوين- ثلاثة أعضاء من مراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومركز منظمة الصحة العالمية للحد من سرعة التأثّر، تونس. وتلقت المنظمة أيضاً تقارير تفيد بأنّ المكتب الكيني لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها يتولى تنسيق أنشطة المساعدة الثنائية التي تقدمها وزارات الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون الزراعة والدفاع والصحة والخدمات البشرية.

شارك