الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الصادع في كينيا والصومال - آخر التطورات/3

31 كانون الثاني/يناير 2007

كينيا

تم الإبلاغ، في 30 كانون الثاني/يناير 2007، عن حدوث 411 حالة مشتبه فيها من أدّت 121 حالة منها إلى الوفاة (معدل إماتة الحالات: 29%)، وذلك في المقاطعة الشمالية الشرقية والمقاطعة الساحلية والمقاطعة الشرقية والمقاطعة الوسطى (انظر الخريطة). وتأكّدت، مختبرياً، إصابة 131 من تلك الحالات بحمى الصادع.

وتظلّ المقاطعة الشمالية الشرقية أكثر المقاطعات تضرّراً، إذ أُبلغ في غاريسا (175 حالة مشتبه فيها و58 حالة مؤكّدة، منها 57 حالة وفاة) وفي منطقة إيجارا (125 حالة مشتبه فيها و22 حالة مؤكّدة، منها 23 حالة وفاة) عن حدوث أكبر عدد من الحالات والوفيات. وتم الإبلاغ أيضاً عن حدوث حالات متفرقة في بعض المناطق بالمقاطعة الشرقية (إيزيولو- 8 حالات مشتبه فيها و3 حالات مؤكّدة) وبعض المناطق بالمقاطعة الوسطى (كيرينيانغا- 4 حالات مشتبه فيها و4 حالات مؤكّدة، منها حالة وفاة واحدة؛ وكاجيادو- 3 حالات مشتبه فيها وحالة مؤكّدة واحدة، منها 3 وفيات؛ وماراغوا- حالة واحدة مشتبه فيها وحالة مؤكّدة واحدة؛ وتيكا- حالتان مشتبه فيهما وحالة مؤكّدة واحدة). وتم تشخيص معظم حالات المقاطعة الوسطى في نيروبي.

وعلى الرغم من تراجع الفاشية على ما يبدو، فإنّ وزارة الصحة تواصل الاضطلاع بالأنشطة اللازمة لاحتوائها، بما في ذلك الاضطلاع بأنشطة مكثّفة في مجال الترصد. والجدير بالذكر أنّ الفريق التابع للشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها قد عاد من المناطق الموبوءة، بعد تزويد المسؤولين الصحيين المحليين بمختبر متنقل لأغراض التشخيص الأوّلي للمرض وتدريبهم على تدبير الحالات ومكافحة العدوى وتقديم المساعدة اللازمة في مجال التثقيف الصحي وتوعية المجتمعات المحلية المتضرّرة بمخاطر المرض. وقد صاغت منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة والوزارة المعنية بشؤون تنمية الماشية ومصايد الأسماك رسائل ذات أهمية صحية عمومية بالغة ووزّعتها على المجتمعات المحلية، كما تم عقد اجتماعات مع القادة الدينيين في كل من تلك المجتمعات.

الصومال

أبلغت منظمة الصحة العالمية، في 30 كانون الثاني/يناير 2007، عن حدوث 100 حالة مشتبه فيها، منها 48 حالة وفاة، في الصومال (انظر الخريطة)، علماً بأنّ المعهد الكيني للبحوث الطبية والبرنامج الدولي لمكافحة الأمراض المستجدة التابع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بكينيا أكّدا، مختبرياً، إصابة حالة واحدة من تلك الحالات بحمى الصادع.

وتعمل منظمة أطباء بلا حدود على تيسير عملية نقل العيّنات، كما نظّم المكتب القطري التابع لمنظمة الصحة العالمية دورات تدريبية مع المسؤولين الطبيين الصوماليين لتلقينهم مبادئ الكشف عن المرض واحتوائه. غير أنّ تدني الأوضاع الأمنية في البلد لا يزال يعرقل تدابير المكافحة في المنطقة الموبوءة.

شارك

روابط ذات صلة