إنفلونزا الطيور - الوضع السائد في نيجيريا - آخر التطورات
3 شباط/فبراير 2007
أعلنت حكومة نيجيريا اليوم عن وجود الفيروس A/H5N1 المسبّب لإنفلونزا الطيور لدى شابة من لاغوس تبلغ من العمر 22 عاماً أُبلغ سابقاً عن وفاتها. وتم تأكيد نتائج الفحوص الأوّلية التي أجراها أحد المختبرات في نيجيريا من قبل المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية لأغراض المعطيات المرجعية والبحوث في مجال الإنفلونزا بلندن. ويجري الاضطلاع بمزيد من التحريات لتحديد مصدر إصابتها بالعدوى.
وقد قام المركز المتعاون مع المنظمة بفحص جميع عيّنات مخالطي الشابة المذكورة، غير أنّ نتائج الفحوص كانت كلّها سلبية.
وتم الكشف عن الفيروس H5N1 في فاشيات ألمّت بالدواجن في نيجيريا ولا يُستبعد، على غرار البلدان الموبوءة الأخرى، حدوث حالات متفرّقة من حالات العدوى البشرية الناجمة عن ذلك الفيروس. وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع حكومة نيجيريا من أجل الاضطلاع بأنشطة ترصد مكثّفة، ومن المحتمل تسجيل المزيد من الحالات البشرية المشتبه فيها مع إقدام الناس على التماس المشورة الطبية جرّاء أعراض مماثلة لأعراض الإنفلونزا.
والجدير بالذكر أنّ الفيروس H5N1 لا ينتقل إلى البشر من خلال أطعمة تم تحضيرها وطهيها على نحو جيد. فقد تم، في غالب الأحيان، عزو حالات العدوى البشرية الناجمة عن ذلك الفيروس إلى ذبح أو مناولة طيور مريضة أو نافقة قبل طهيها. فهاتان الممارستان تنطويان على أكبر المخاطر المؤدية إلى إصابة البشر بالعدوى، وبالتالي لا بد من الحرص، في المقام الأوّل، على تجنّبهما. ويجب أيضاً، لدى مناولة لحوم الدواجن النيئة أو طيوراً حيّة أو نافقة، تطهير الأيدي والمسطحات بالماء والصابون. كما يجب على المستهلكين التأكّد، أثناء طهي لحوم الدواجن أو بيضها، من أنّ طهي اللحوم يتم في حرارة لا تقلّ عن 70 درجة مئوية في جميع أجزاء المنتج الخاضع للطهي وأنّ طهي البيض يتم بصورة كاملة.