الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الصادع في جمهورية تنزانيا المتحدة

23 آذار/مارس 2007

بدأ الإبلاغ عن فاشيات حمى الصادع لدى الحيوانات في 18 كانون الثاني/يناير 2007، وأُبلغ عن أوّل حالة بشرية في مطلع شباط/فبراير 2007 في منطقة أروشا. واضطلع فريق شُكّل لأغراض المواجهة وينتمي أعضاؤه إلى وزارة الصحة التنزانية والمكتب القطري التابع لمنظمة الصحة العالمية ومكتب المنظمة الإقليمي لأفريقيا ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بعملية تحر أوّلية، بما في ذلك البحث النشط عن الحالات وجمع العيّنات. وأكّد المختبر التابع للمعهد الكيني للبحوث الطبية المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية حالتين اثنتين من أروشا وتانغا.

وتم الإبلاغ، بحلول منتصف شباط/فبراير، عن 8 حالات: أكّد المختبر المذكور 4 حالات منها وأُدخلت الحالات الأربع المتبقية (من أروشا ومانغارا وتانغا) إلى المستشفى.

وعكف فريق تنسيق عمليات الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي على تقديم الدعم اللازم إلى الوزارتين التنزانيتين لشؤون الصحة وتربية المواشي. وبالإضافة إلى الدعم التقني والمالي المستمر قامت منظمة الصحة العالمية أيضاً بتدريب العاملين الصحيين على رعاية المرضى وتدريب عاملي المختبرات على تقنيات التشخيص. كما قامت المنظمة، بالتعاون مع اليونيسيف، بتدريب الصحفيين وموظفي الإعلام الآخرين على تقنيات إذكاء وعي عامة الناس بالمرض وكيفية الوقاية منه.

وسُجّل، في منتصف آذار/مارس، حدوث مجموعات جديدة من حالات حمى الصادع. فقد تم الإبلاغ، في منطقة دودوما، عن حدوث 58 حالة مشتبه فيها أدّت 14 حالة منها إلى الوفاة، علماً بأنّ إيجابية الاختبار تأكّدت لدى ثمان عيّنات. وتم الإبلاغ، علاوة على ذلك، عن حدوث 60 حالة جديدة مشتبه فيها في منطقة موروغورو.

ويساور منظمة الصحة العالمية قلق حيال الزيادة التي سُجّلت مؤخراً في عدد الحالات البشرية. ومن الأهمية بمكان إذكاء وعي المجتمعات المحلية وتحسين عمليات التنسيق مع الهيئات الطبية البيطرية من أجل احتواء الفاشية. وسيعمل فريق شُكّل لأغراض مواجهة الفاشية ينتمي أعضاؤه إلى إدارة منظمة الصحة العالمية للإنذار بحدوث الأوبئة والجوائح ومواجهتها ومكتب المنظمة الإقليمي لأفريقيا على تقديم المساعدة اللازمة إلى مكتب المنظمة القطري في تقييم آثار الفاشية، بما في ذلك تقييم عدد الحالات في دودوما وموروغورو، وزيادة التركيز على العنصر الصحي في خطة المواجهة الطارئة، ولا سيما وضع نظام للإنذار المبكّر والكشف النشط عن الحالات والتدبير العلاجي للحالات والتعبئة المجتمعية.

شارك