حمى إيبولا النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية - آخر التطورات/2
20 أيلول/سبتمبر 2007
تواصل وزارة الصحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بدعم من الشركاء الدوليين، الاضطلاع بتحريات ميدانية لتحديد حجم فاشية حمى إيبولا النزفية في مقاطعة كازاي الغربية. وعمليات الترصد النشطة جارية لتحري الوفيات التي حدثت مؤخراً في المجتمعات المحلية المتضرّرة وذلك بغية الكشف عن حالات أخرى مشتبه فيها ومتابعة جميع المخالطين. ولا تزال أعداد الحالات المرتبطة بالفاشية في تزايد وقد بات الوضع معقداً جرّاء الإبلاغ، في الوقت ذاته، عن حدوث حالات من حالات التيفود والشيغيلة الزحارية من النمط 1.
وقد تم إنشاء أجنحة العزل في المنطقة بفضل الدعم المتواصل الذي يقدمه فريق ميداني من منظمة أطباء بلا حدود (بلجيكا). ويجري أيضاً إنشاء المزيد من تلك الأجنحة في ثلاثة مستشفيات محلية. كما أرسلت منظمة "إيبيسانتر" (Epicentre) أخصائياً في مجال الوبائيات لدعم الفريق المذكور في الميدان.
ويتم حالياً تعزيز أفرقة الاستجابة الميدانية، كما تم تدعيم الأسس التشغيلية ووضعها في ثلاثة مدن في المنطقة الموبوءة. ويجري استكمال مركز لوجيستي يُعنى بدعم عمليات الاتصال الميدانية على الصعيد المحلي ووضع مرافق ميدانية لإيواء الناس وضمان ظروف العيش الأساسية لهم. وتتولى إدارة بعثة حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية التابعة للأمم المتحدة توفير المزيد من وسائل الدعم اللوجيستي.
ويوجد الآن في الميدان أخصائيون في مجال الوبائيات وعلم الفيروسات وخبراء في مجالي المختبرات واللوجيستيات من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والوكالة الكندية للصحة العمومية. كما يجري توصيل المعدات المختبرية ومواد الاستجابة للفاشيات عن طريق الجو بمساعدة بعثة حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية والرحلات الجوية التي تستأجرها منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة المساعدة الطبية المشتركة بين الكنائس (وهي منظمة دولية غير حكومية).
وقد ساعدت بعثة حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية منظمة الصحة العالمية في نشر المركبات وغير ذلك من المعدات اللازمة للاستجابة لمقتضيات الفاشية واستمدت تلك المساعدة من وحدتها المتنقلة للوجيستيات الفاشيات بدبي. ويتم أيضاً شحن المزيد من معدات الوقاية الشخصية ووسائل الاتصال المتخصصة، بما في ذلك الهواتف الساتلية وأجهزة الراديو، إلى البلد.
كما تقوم أفرقة ميدانية وطنية بأنشطة في مجال التعبئة المجتمعية بدعم من لجنة الصليب الأحمر الوطنية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واليونيسيف. وقد عيّن المركز الوطني للبحوث العلمية بباريس أخصائياً في مجال الأثروبولوجيا الطبية للعمل مع أفرقة التعبئة المجتمعية من أجل تشكيل معلومات عن الإيبولا ملائمة ثقافياً وضمان تزويد السكان بالمعلومات اللازمة للحد من مخاطر انتشار المرض.
ويجري أيضاً نشر خبراء في مجال مكافحة العدوى من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ومستشفى كنتون جنيف والمقرّ الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية وذلك بغية تعزيز أنشطة المكافحة في المنطقة الموبوءة. كما يتم اتخاذ تدابير تحوطية في مرافق الرعاية الصحية الموجودة في المناطق المجاورة لمنطقة وقوع الفاشية وذلك للحد من مخاطر تفاقمها.
وتقوم هيئات أخرى شريكة في الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الجوائح والاستجابة لمقتضياتها بتقديم الدعم اللازم إلى وزارة الصحة، ومنها الشبكة الأفريقية للوبائيات الميدانية ومعهد برنارد نوشت والمركز الدولي للبحوث الطبية بفرانسفيل والمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض ومعهد باستور ومدرسة لندن للتصحّح وطب المناطق المدارية وجامعة سنغافورة الوطنية والمعهد السويدي لمكافحة الأمراض المعدية وشبكة برامج التدريب على التدخلات في مجالي الوبائيات والصحة العمومية وكلية الصحة العمومية وطب المناطق المدارية التابعة لجامعة تولاين، الولايات المتحدة الأمريكية.
وتم تعزيز قدرات مكتب منظمة الصحة العالمية القطري بكينشاسا لتمكينه من تقديم الدعم اللازم إلى وزارة الصحة في تلبية الطلبات الخارجية على المعلومات الخاصة بهذه الفاشية.