الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الإيبولا النزفية في أوغندا- آخر التطورات

7 كانون الأوّل/ديسمبر 2007

ارتفع عدد الحالات المشتبه فيها من حمى الإيبولا النزفية في منطقة بونديبوغيو الواقعة غرب أوغندا ليبلغ 93 حالة أدّت 22 حالة منها إلى الوفاة. وأكّدت التحاليل المختبرية وجود نوع جديد من فيروس الإيبولا في تسع من تلك الحالات. وهناك، من بين الأشخاص الذين هلكوا، أربعة عاملين صحيين. وألحقت هذه الفاشية أضراراً بخمس مناطق فرعية تابعة لمنطقة بونديبوغيو تؤوي نحو 250000 نسمة.

وتم، حتى الآن، الكشف عن زهاء 327 مخالطاً. ويجري اقتفاء أثر أولئك المخالطين ومتابعتهم بمشاركة الأفرقة الصحية القروية والقائمين على توزيع الأدوية في المجتمعات المحلي.

ويجري جمع العيّنات من الحالات المشتبه فيها وإحالتها إلى المختبرات المرجعية لأغراض التشخيص التوكيدي وذلك في إطار أنشطة الترصد المكثّفة. ويعكف خبراء في علم المختبرات من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أتلانتا، على تقديم الدعم اللازم إلى المعهد الأوغندي لبحوث الفيروسات لتمكينه من تحليل العيّنات وإجراء التشخيصات ذات الصلة.

وتم إنشاء أجنحة العزل في المستشفيين التابعين لمنطقتي كيكيو وبونديبوغيو، كما تم تدريب العاملين الصحيين وموظفي الدعم على تقنيات الفرز الملائمة وتدابير مكافحة العدوى. ويتم أيضاً تدريب الأفرقة على ممارسات الدفن المأمونة. ويجري توفير دعم جماعي واجتماعي لموظفي المستشفيين المذكورين. وتقوم الوكالات التي تعمل في الميدان، بما في ذلك اليونيسيف ومنظمة أطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية، بتقديم الدعم إلى السلطات الصحية وذلك بتزويدها بوسائل الدعم اللوجيستي والأدوية ومعدات الحماية الشخصية. ويضطلع كل من وزارة الصحة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأنشطة مكثّفة في مجال التعبئة الاجتماعية، بما في ذلك استخدام البثّ الإذاعي وشاحنات متنقّلة تبثّ الأفلام بغرض الوصول إلى المجتمعات المحلية المعرّضة لمخاطر الفاشية. ويتم أيضاً توزيع صحائف الوقائع والكتيّبات والملصقات. كما يجري التخطيط لإجراء دراسات وبائية بغية التعمّق في فهم النوعي الفيروسي الجديد الذي تم اكتشافه في هذه الفاشية. ولا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض أيّة قيود على حركة السفر والتجارة في اتجاه أوغندا أو انطلاقاً منها.

شارك