الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

الفيروس المعوي في الصين- آخر التطورات

تم، حتى 5 أيار/مايو، الإبلاغ عن وقوع نحو 4496 حالة من داء اليد والقدم والفم الناجم عن الفيروس المعوي (EV71)71 بين الرضّع وصغار الأطفال في مدينة فويانغ الواقعة في مقاطعة أنهوي الصينية، علماً بأنّ 22 حالة من تلك الحالات أدّت إلى الوفاة. وهناك، الآن، 1391 نسمة يتلقون خدمات الرعاية الطبية في المستشفى ولم تُسجّل أيّة وفيات إضافية طيلة خمسة أيام متتالية.

وقد بلغ داء اليد والقدم والفم، في الصين في 2 أيار/مايو، مستوى يقتضي الإبلاغ عنه. ومن المتوقّع، بالنظر إلى هذا التغيّر في سياسة الإبلاغ وزيادة الوعي العام بالمرض، أن يزداد عدد الحالات المبلّغ عنها في الأسابيع والأشهر المقبلة في مقاطعة أنهوي وبقية المقاطعات الصينية.

وقد أكّدت الحكومة الصينية لمنظمة الصحة العالمية التزامها التقني والسياسي القوي بمكافحة المرض في مقاطعة أنهوي والمقاطعات الأخرى. ويجري، بالإضافة إلى تعزيز أنشطة الترصد، نظراً لعدم وجود أيّ علاج محدّد لأنواع العدوى الناجمة عن الفيروس المعوي وعدم توافر لقاح ضد المرض في الوقت الراهن، الاضطلاع بحملة صحية على الصعيد الوطني بغرض التشديد على ضرورة الالتزام بمبادئ النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين. كما قامت وزارة الصحة بتزويد مقدمي خدمات الرعاية الصحية للأطفال بموارد إضافية.

والجدير بالذكر أنّ داء اليد والقدم والفم هو، عادة، من الأمراض الخفيفة التي تصيب الأطفال. وغالباً ما يكون الفيروس EV71 وراء الأوبئة المرتبطة به ويسبّب مرضاً عصبياً لدى عدد صغير من الحالات. وقد سُجّل عدد من الفاشيات الناجمة عن ذلك الفيروس في منطقة آسيا-المحيط الهادئ منذ عام 1997. وتم الإبلاغ عن تلك الفاشيات في ماليزيا (1997) وتايوان، الصين (1998) وأستراليا (1999) وسنغافورة (2000) فضلاً عن بلدان أخرى في المنطقة.

ولا تنصح منظمة الصحة العالمية بفرض أيّة قيود على حركة السفر والتجارة في اتجاه الصين وانطلاقاً منها، كما تؤكّد، في الوقت ذاته، على ضرورة ضمان الوقاية بتعزيز النظافة الشخصية.

شارك