الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

نهاية فاشية الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 16 شباط/فبراير 2009، عن نهاية وباء الإيبولا في منطقتي مويكا ولويبو الصحيتين بمقاطعة كازاي الغربية. وقضى آخر شخص أُصيب بالفيروس نحبه في الأوّل من كانون الثاني/يناير 2009. وذلك يمثّل أكثر من ضعف فترة الحضانة القصوى للإيبولا (42 يوماً).

وقد أبلغت السلطات الصحية، حتى اليوم، عن وقوع 32 حالة من حالات الإيبولا أدّت 15 حالة منها إلى الوفاة. ويشمل ذلك العدد الحالات المؤكّدة والحالات المحتملة والمُشتبه فيها. وتم، خلال هذه الفاشية، تأكيد فيروس الإيبولا بفحوص مختبرية أُجريت في المعهد الوطني للبحوث البيولوجية بكينشاسا ومركز فرانسفيل الدولي للبحوث الطبية بغابون والمعهد الوطني للأمراض السارية بجنوب أفريقيا.

وقدم مكتب منظمة الصحة العالمية القطري ومكتب المنظمة الإقليمي ومقرّها الرئيسي الدعم اللازم إلى وزارة الصحة في كينشاسا وفي مواقع انتشار الفاشية. وشارك في أنشطة التصدي للفاشية أيضاً كل من اليونيسيف وبعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبرنامج الأمم المتحدة للأغذية، كما تلقت السلطات الوطنية الدعم أيضاً من مؤسسة كاريتاس (بلجيكا) والصليب الأحمر الكونغولي (جمهورية الكونغو الديمقراطية) إلى جانب الشركاء في الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها، بما في ذلك المختبر الوطني للمكروبيولوجيا التابع للوكالة الكندية للصحة العمومية، ومركز فرانسفيل الدولي للبحوث الطبية والمعهد الوطني للأمراض السارية ومنظمة أطباء بلا حدود (بلجيكا).

شارك