الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

إيبولا ريستون لدى الخنازير والبشر في الفلبين- آخر التطورات

أعلنت الحكومة الفلبينية، في 16 شباط/فبراير 2009، أنّ الفحوص التي أُجريت على شخص كان يعمل في أحد المذابح ويتعامل يومياً مع الخنازير خلصت إلى نتائج إيجابية فيما يخص أضداد فيروس إيبولا ريستون.

وبالتالي يصبح عدد الذين أظهروا نتائج إيجابية فيما يخص أضداد فيروس إيبولا ريستون ستة أشخاص من أصل 141 شخصاً تم إخضاعهم للفحوص في الفلبين منذ كانون الأوّل/ديسمبر 2008. وأبلغ جميع الأشخاص الستة عن تعرّضهم للخنازير في أماكن عملهم.

وأفادت وزارة الصحة الفلبينية بأنّ الأشخاص الستة يبدون جميعاً في صحة جيّدة. ومن الأرجح تعرّض أولئك الأفراد للفيروس نتيجة تعامل مباشر مع خنازير مريضة.

ولم يُبلّغ، منذ الإبلاغ عن أوّل آدمي طوّر أضداداً حيال فيروس إيبولا ريستون في عام 1989، عن وقوع أيّ مرض خطير بين البشر من جرّاء الإصابة بعدوى ذلك الفيروس. غير أنّه لم يُكشف إلاّ عن عدد ضئيل جداً من الآدميين الذين طوّروا أضداداً حيال ذلك الفيروس، علماً بأنّ جميع الذين اكتُشفوا هم من الذكور البالغين الأصحاء. ومن المرجّح أن يكون الخطر المحدق بصحة البالغين الأصحاء أقلّ وطأة ولكنّه لا يزال مجهولاً فيما يخص الفئات الأخرى، مثل من يعانون من عوز مناعي والمصابين بحالات مرضية كامنة والحوامل والأطفال. ولا بد من إجراء المزيد من الدراسات لتحسين فهم الآثار الصحية العمومية التي يمكن أن يخلّفها فيروس إيبولا ريستون على البشر، كما ينبغي بذل الجهود اللازمة للحد من مخاطر إصابة البشر بالعدوى.

وينتمي فيروس إيبولا ريستون إلى جنس الإيبولا ضمن فصيلة الفيروسات الخيطية، ويشمل ذلك الجنس أنواعاً فيروسية أخرى تُعرف بتسبّبها في أمراض خطيرة لدى البشر. والجدير بالذكر أنّ مناولة جميع أعضاء فصيلة الفيروسات الخيطية لا تتم إلاّ المختبرات بتوخي أقصى مستوى من الأمن البيولوجي.

وتمثّل الحالات التي ظهرت مؤخراً في الفلبين أوّل مرّة يتم العثور فيها على فيروس إيبولا ريستون لدى الخنازير وأوّل مرّة يحدث فيها انتقال مشتبه للفيروس من الخنازير إلى البشر.

شارك