الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الضنك في الرأس الأخضر- التحديث 1

أبلغت وزارة الصحة، في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، عن وقوع 16744 حالة مشتبه فيها من حالات حمى الضنك في خمس جزر هي برافا وفوغو ومايو وسال وسانتياغو.

وتعمل منظمة الصحة العالمية، بشكل وثيق، مع حكومة الرأس الأخضر من أجل دعم أنشطة التصدي للفاشية وأنشطة التنسيق مع سائر وكالات الأمم المتحدة والهيئات الثنائية الشريكة والمنظمات غير الحكومية بغرض إتاحة الإمكانيات العملية اللازمة لمواجهة الوباء.

وقد أرسلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 20 خبيراً- أُرسل الكثير منهم عبر آلية الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها- من أجل دعم سلطات الرأس الأخضر في مجالات الترصد الوبائي وترصد الحشرات والتحريات المختبرية ومكافحة النواقل والتدبير العلاجي للحالات والتعبئة الاجتماعية واللوجيستيات والمعلومات والتكنولوجيا.

وهؤلاء الخبراء هم من السنغال وتايلند والبرازيل وإيطاليا وجزر مارتينيك وغوادالوب وغيانا الفرنسية ومن داخل منظمة الصحة العالمية.

وأرسلت المنظمة أيضاً معدات الحماية الشخصية ومبيدات اليرقات وأجهزة التضبيب ووسائل التشخيص المختبري من أجل دعم ما تضطلع به الحكومة من عمليات بغرض الحد من مصادر العدوى ومكافحة النواقل ومواصلة الأنشطة المختبرية الميدانية الرامية إلى تشخيص حمى الضنك. كما وفرت المنظمة الدلائل الإرشادية الخاصة بحمى الضنك باللغة البرتغالية.

وقامت وزارة الصحة في الرأس الأخضر والنواة العملية لمجتمع المعلومات ومنظمة الصحة العالمية بإطلاق نظام على الصعيد الوطني للإنذار بوقوع حالات حمى الضنك والإبلاغ عنها عبر الإنترنت والرسائل الهاتفية القصيرة، ممّا يتيح المعلومات اللازمة في الوقت المناسب لخبراء الصحة العمومية ويمكّن من إبلاغ الأشخاص المعرّضين للخطر عن التوقيت المناسب لالتماس الرعاية وكيفية القيام بذلك.

والجدير بالذكر أنّ هذه الفاشية هي أوّل فاشية من حمى الضنك يشهدها البلد وأنّه لم يكن لدى الناس أيّة مناعة ضدّ المرض. ويُلاحظ، خلال فاشيات حمى الضنك، أنّ معدلات الإصابة بالعدوى بين الذين لم يتعرّضوا للفيروس من قبل تتراوح، غالباً، بين 40% و50%، ولكنّها قد تبلغ 80% إلى 90% في أسوأ الأحوال.

والملاحظ أيضاً وجود حمى الضنك في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ولكن دون أن يُتفطّن لحالاتها في غالب الأحيان. وعلى الرغم من وجود العديد من الفيروسات المنقولة بالمفصليات- مثل فيروسات حمى الضنك والشيكونغونيا وحمى القرم- الكونغو النزفية وحمى الصادع والحمى الصفراء وفيروس غرب النيل- التي تصيب البشر في غرب أفريقيا، فإنّ برامج الترصد ليست متاحة بشكل متسق، باستثناء الحمى الصفراء.

وتم، في الأعوام الأخيرة، توثيق حالات من حمى الضنك بين مسافرين عائدين من عدة بلدان واقعة في غرب أفريقيا، ولاسيما حالات ناجمة عن الفيروس من النمط 3 المسبّب للمرض. وتم، أوّلاً، استفراد ذلك النمط الفيروسي لدى مسافرين عائدين إلى اليابان وفرنسا من أبيدجان بكوت ديفوار في عام 2008، ثمّ بين مسافرين عائدين إلى إيطاليا من السنغال في عام 2009.

لمزيد من المعلومات

شارك