الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

الكوليرا في هايتي

أبلغت وزارة الصحة في هايتي، حتى مساء 25 تشرين الأوّل/أكتوبر، عن وقوع 3342 حالة مؤكّدة من حالات الكوليرا أدّت 259 حالة منها إلى الوفاة. ويجري تحرّي الحالات المشتبه فيها في الدائرتين الشمالية والجنوبية، في حين تم تأكيد خمس حالات في الدائرة الغربية، حيث تقع العاصمة بورت أو برنس.

ويتم، حالياً، بناء 12 مركزاً من مراكز علاج الكوليرا من أجل دعم عمليات عزل الحالات وعلاجها: ستة مراكز في سهل أرتيبونيت، ومركز واحد في وسط البلد، وخمسة مراكز في بورت أو برنس.

ويتم التركيز على الوقاية بضمان المياه النقية، وتعزيز النظافة الشخصية الجيّدة، وتدعيم الممارسات الحسنة في مجال مناولة الأغذية، بما في ذلك غسل الأيدي ومحاولة تجنّب التغوّط في العراء.

والملاحظ، حالياً، أنّ المستشفيات تشهد وقوع الوفيات بنسبة لا تقلّ كثيراً عن النصف، في حين تشهد المجتمعات المحلية حدوث أكثر من نصف الوفيات، ويقوم مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي للأمريكتين بحشد الخبراء في مجال دفن الجثث بالطرق السليمة من أجل إرسالهم إلى هايتي.

ويواصل المكتب المذكور حشد الخبراء الدوليين، بمن فيهم أخصائيون في مجالات الوبائيات، والإبلاغ عن المخاطر، والتدبير العلاجي للحالات، والمختبرات، والمياه والإصحاح، واللوجيستيات، ونظام إدارة الإمدادات الإنسانية، من أجل إرسالهم إلى هايتي وإلى الجمهورية الدومينيكية.

وفي حوزة مستودع البرنامج التابع لمكتب المنظمة الإقليمي للأمريكتين والمعني بالأدوية والإمدادات الأساسية، الآن، مخزونات من الأدوية والمضادات الحيوية، ويسعى المكتب الإقليمي، حالياً، إلى توفير مخزونات إضافية من سوائل الحقن الوريدي والإمدادات الطبية.

ويعكف مكتب المنظمة الإقليمي أيضاً على مساعدة المجموعة المعنية بالمياه والإصحاح في هايتي لتمكينها من توفير مسحوق الكلور (بما في ذلك عن طريق إمدادات مستوردة من البرازيل) بغرض تطهير المياه واختبار المياه التي يجري توزيعها على المخيّمات. كما يبذل المكتب جهوداً خاصة لضمان المياه النقية في المستشفيات.

وعلى الرغم من عدم الإبلاغ عن حدوث أيّة حالة من الكوليرا في الجمهورية الدومينيكية، فإنّ الفاشية الراهنة دفعت بالحكومة إلى تنفيذ خطة طوارئ في المنطقة الحدودية.

ويقوم مركز الوبائيات الكاريبي التابع لمكتب المنظمة الإقليمي، الكائن في ترينيداد، بمساعدة وزارات الصحة في بلدان البحر الكاريبي لتمكينها من حشد ما يلزم من موارد والتأهّب لأيّة حالات قد تظهر في الجزر الأخرى.

ويواصل مكتب المنظمة الإقليمي تنسيق هذه الجهود مع وكالات الأمم المتحدة والمسؤولين الصحيين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. كما تتواصل جهود الإغاثة، مع استمرار الحكومة وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في توفير المساعدة اللازمة في عدد متزايد من المواقع.

لمزيد من المعلومات:

شارك