الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

الإيبولا في أوغندا

في 13 أيار/مايو 2011، أبلغت وزارة الصحة الأوغندية منظمة الصحة العالمية بوقوع حالة من حالات حمى الإيبولا النزفية تتعلّق بطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً من منطقة لويرو بوسط أوغندا. وفي 6 أيار/مايو التمست تلك الطفلة الرعاية الطبية من إحدى العيادات الخاصة في مدينة زيروبوي بمنطقة لويرو حيث تبيّن أنّها تعاني، منذ خمسة أيام، من حمى شديدة وأعراض نزفية. وأُحيلت، بعد ذلك، إلى المستشفى العسكري العام بمدينة بومبو حيث توفيت بعد دخولها ببضع ساعات.

وأكّدت التحاليل المختبرية التي أُجريت في المعهد الأوغندي لبحوث الفيروسات في إنتيبي بأوغندا إصابة الطفلة المذكورة بفيروس الإيبولا (النوع السوداني). وتم إرسال عيّنة إلى مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية من أجل إجراء تحاليل إضافية وتحديد التسلسل الجيني للفيروس.

وقد عقدت فرقة عمل اجتماعاً بدعوة من وزارة الصحة الأوغندية، التي تعمل حالياً مع عدة شركاء منهم منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها والشبكة الأفريقية للوبائيات الميدانية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وتم، في 13 أيار/مايو، نشر فريق مشترك بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في المنطقة للاضطلاع بتحريات وبائية مفصلة. وستقدم منظمة الصحة العالمية الدعم اللازم إلى وزارة الصحة في مجالي الوبائيات ومكافحة العدوى.

ومن أنشطة المكافحة التي استُهل القيام بها فعلاً البحث النشط عن الحالات، واقتفاء أثر المخالطين، وتعزيز الترصد، وتدعيم الوقاية من العدوى ومكافحتها فضلاً عن الاحتياطات المعيارية التي يتعيّن اتخاذها في مواقع الرعاية الصحية.

ولا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض أيّة قيود على حركة السفر والتجارة في اتجاه أوغندا أو انطلاقاً منها.

شارك