الكوليرا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو
22 تموز/يوليو 2011 - يجري الإبلاغ عن وقوع فاشيتين من جرّاء الكوليرا على طول نهر الكونغو، ممّا يلحق أضراراً بجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية أُبلغ عن وقوع الفاشية في آذار/مارس 2011، وقد زادت شدة تلك الفاشية في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية وألحقت أضراراً بأربع مقاطعات (باندوندو وإكواتور وكينشاسا وبي أوريونتال). وتم الإبلاغ، حتى 20 تموز/يوليو، عن حدوث 3896 حالة أدّت 265 حالة منها إلى الوفاة، وقد بلغ معدل إماتة الحالات، إجمالاً، 7%.
أمّا في جمهورية الكونغو فقد تم الإبلاغ، في الفترة بين 14 حزيران/يونيو و20 تموز/يوليو 2011، عن وقوع 181 حالة مشتبه فيها، بما في ذلك 6 وفيات، في أربع مقاطعات (برازافيل وكوفيت وليكوالا وبلاتو)، وقد بلغ معدل إماتة الحالات 3%. وأكّدت التحاليل المختبرية أنّ أربع حالات حدثت في برازافيل وليكوالا هي حالات من الكوليرا.
وهناك احتمال كبير بزيادة انتشار الوباء على طول نهر الكونغو. فقد أوردت التقارير أنّ الفاشية طالت مواقع جديدة، لاسيما في كينشاسا، حيث يوجد عدد كبير من السكان الذين يفتقرون إلى الإمدادات الكافية من المياه النقية.
واستجابة لمقتضيات الفاشيتين قامت حكومتا جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية بتكثيف أنشطة الترصد والتدبير العلاجي للحالات وتعزيز الصحة في المناطق المتضرّرة، فضلاً عن إقامة مراكز لعلاج حالات الكوليرا في أماكن مختارة.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية تقوم منظمة الصحة العالمية، حالياً، بتقييم سريع للمخاطر بغرض تحديد الاحتياجات العاجلة في الأسابيع القادمة. وتم إرسال أخصائيين اثنين في مجال الوبائيات وموظف في مجال تعزيز الصحية وموظف في مجال اللوجيستيات إلى كينشاسا لدعم عمليات الاستجابة.