الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الإيبولا في أوغندا

أخطرت وزارة الصحة في أوغندا منظمة الصحة العالمية باندلاع فاشية مرض الحمى النزفية في مقاطعة كيبالى الواقعة في الجزء الغربي من البلد.

وأُفِيد منذ شهر تموز/ يوليو 2012 بإصابة ما مجموعه 20 فردا بالمرض، منهم 14 فردا لقوا حتفهم بسببه. وقد شُخِّصت الحالة الدالة على المرض في عائلة تقطن قرية نيانسويغا الواقعة في شبه مقاطعة نياماروندا من مقاطعة كيبالى، التي سُجِّلت فيها تسعة وفيات، من بينهم ممرضة سريرية كانت سهرت على راحة مريضة وطفلتها البالغة من العمر أربعة أشهر. وقد أودى المرض بحياة تسعة أفراد من أسرة واحدة من أصل 14 فردا أُصيب به.

ووردت تأكيدات مختبرية بحدوث الفاشية من المعهد المعني ببحوث الفيروسات في أوغندا بأنتيبي.

ويوجد في المستشفى حاليا مريضتان في حالة مستقرة، أولاهما تبلغ من العمر38 عاما أُدخِلت إلى المستشفى في 26 تموز/ يوليو 2012، وكانت مرافقة لأختها الممرضة السريرية التي لاقت حتفها. أما المريضة الثانية التي أُدخِلت إلى المستشفى في 23 تموز/ يوليو 2012 فتبلغ من العمر 30 عاما كانت شاركت في إتمام مراسم دفن الشخص الذي كان الحالة الدالة. وقد أُدخِلت المريضتان كلتاهما إلى المستشفى إثر إصابتهما بحمى وتقيؤ وإسهال وآلام في البطن، ولم تُبد أي واحدة منهما حتى الآن أعراض الإصابة بنزيف التي تظهر في أغلب الأحيان على المرضى المصابين بحمى الإيبولا النزفية الفيروسية.

وتعكف وزارة الصحة على العمل مع أصحاب المصلحة والشركاء لمكافحة فاشية المرض. ويجري حاليا وضع الصيغة النهائية لخطط الاستجابة لها على الصعيد الوطني وصعيد المقاطعات. وقد فُعِّلت مجددا فرقة عمل وطنية تتولى تنسيق شؤونها وزارة الصحة في مقر الوزارة الرئيسي وهي تعقد اجتماعات يومية، فيما شُكِّلت في كيبالى فرقة عمل معنية بالمقاطعة لتحسين تنسيق الاستجابة الميدانية. وقد وُضِعت المقاطعات المجاورة في حالة تأهب قصوى لمواجهة الفاشية وتكثيف أنشطة الترصد.

ويوجد في كيبالي فريق من خبراء وزارة الصحة والمنظمة ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لدعم عمليات الاستجابة. ويجري تشخيص جميع من يُحتمل أنهم تعرضوا للاحتكاك بالأفراد المشتبه في إصابتهم بالمرض أو المؤكدة إصابتهم به منذ يوم 6 تموز/ يوليو 2012، وذلك لمتابعة حالتهم باستمرار. ويتواصل حشد الإمدادات والخدمات اللوجستية اللازمة لدعم إدارة حالة المرضى.

وقد خصص مستشفى كيبالى جناحا مؤقتا لعزل الحالات المرضية المشتبه فيها والمحتملة وتلك المؤكدة. وحشدت منظمة أطباء بلا حدود، هولندا، المتطلبات اللازمة لإقامة مركز لعزل المرضى في المستشفى، فيما حشدت وزارة الصحة ومستشفى مولاغو بعض الموظفين لإدارة مركز العزل، ولكن هناك حاجة ماسة إلى مزيد منهم.

ونصحت وزارة الصحة الجمهور باتخاذ التدابير اللازمة لتفادي انتشار المرض وإبلاغ أقرب وحدة صحية عن أي شخص يُشتبه في إصابته به.

ولا تنصح المنظمة بتطبيق أية قيود بشأن السفر أو التجارة على أوغندا.

شارك

روابط ذات صلة