الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن الإيبولا في أوغندا

تعكف وزارة الصحة (الوزارة) على العمل مع الشركاء للتصدي لفاشية حمى الإيبولا النزفية في أوغندا. ولغاية يوم 8 آب/ أغسطس 2012 سجلت الوزارة ما مجموعه 23 حالة محتملة ومؤكدة للإصابة بالمرض، منها 16 حالة وفاة. وقد أكد مختبريا المعهد المعني ببحوث الفيروسات في أوغندا بأنتيبي 10 حالات من تلك الحالات على أنها عدوى بحمى الإيبولا.

وجرى عزل أحدث حالة إصابة في مرفق كاغادي للعزل يوم 4 آب/ أغسطس 2012. وتبيّن حتى الآن من اختبار عينات مأخوذة من مقاطعات أخرى أنها غير مصابة بفيروس الإيبولا. وقد عُولِج الأفراد المشتبه في إصابتهم بالفيروس ممن ثبت أنهم غير مصابين به أثناء إجراء الفحوص المختبرية، من الاعتلالات التي يعانون منها وخُرِّجوا من المرفق عقب استردادهم لعافيتهم.

وتجري متابعة جميع من خالط الأفراد المحتمل إصابتهم بفيروس الإيبولا وأولئك الذين تأكدت إصابتهم به لمدة قدرها 21 يوما. ويوجد من بين من خالط المرضى 190 شخصا أكملوا مدة المتابعة الدقيقة البالغة 21 يوما فيما لا يزال هناك 185 آخرين يخضعون لهذه المتابعة للوقوف على أية بوادر أو أعراض محتملة للإصابة بالمرض.

الاستجابة

تعكف الحكومة على توثيق عرى عملها مع الشركاء لتنفيذ تدخلات رامية إلى التصدي لفاشية المرض. وهؤلاء الشركاء هم الشبكة الأفريقية لعلم الأوبئة الميداني، ومؤسسة EMESCO الإنمائية (وهي منظمة غير حكومية محلية)، ومعهد مكافحة الأمراض المعدية، وجمعية الصليب الأحمر في أوغندا، ومنظمة أطباء بلا حدود، والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الصحة العالمية، التي تنسق أيضا عملها مع شركاء في الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها.

ويتواصل بذل جهود رامية إلى حشد موارد أخرى للتصدي لفاشية المرض.

وبدعم من منظمة أطباء بلا حدود شُيِّد مرفق عزل مؤقت لإيواء الحالات المُشتبه فيها في مستشفى كاغادي بمقاطعة كيبالي،

ويجري على قدم وساق الاضطلاع بأنشطة الترصد في مقاطعة كيبالى وحولها، حيث شُخِّصت الحالة الدالة. كما يجري تدريب فرق لتقديم دعم نفسي واجتماعي للأسر المتضررة بفاشية المرض.

ويتواصل شن حملات توعية بشأن الوقاية من فيروس الإيبولا ومكافحته في جميع أنحاء البلد. وتتولى وزارة الصحة إسداء المشورة إلى الجمهور بشأن اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي انتشاره وإخطار أقرب وحدة صحية عن أي مريض يُشتبه في إصابته بعدواه. ويجري نشر إعلانات عامة بإحدى عشرة لغة محلية عبر أثير 20 محطة إذاعية على الصعيد الوطني. أما على الصعيد المحلي فيوجد أكثر من 120 متطوعا في صفوف جمعية الصليب الأحمر في أوغندا يتولون شن حملات ناشطة من الباب إلى الباب وأخرى مجتمعية في أكثر من 85 قرية.

البلدان المجاورة

تواصل البلدان المتاخمة لأوغندا حدوديا اتخاذ خطوات رامية إلى تعزيز أنشطة ترصد حمى الإيبولا؛ ولم يفد أي واحد من تلك البلدان بوجود حالات مرضية مؤكدة في وقت تقديم هذه المعلومات المحدثة.

ولا توصي المنظمة بأن تُطبق على أوغندا أية قيود بشأن السفر أو التجارة.

شارك

روابط ذات صلة