الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن الإيبولا في أوغندا

تواصل وزارة الصحة في أوغندا العمل مع شركاء من أجل مكافحة فاشية حمى الإيبولا النزفية في مقاطعة كيبالى، ومن هؤلاء الشركاء منظمة الصحة العالمية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وجمعية الصليب الأحمر، ومنظمة أطباء بلا حدود، والمنظمة الدولية للرؤية العالمية، والمنظمة المعنية بزيادة مشاركة المسنين في التجارب السريرية وغيرها. وتواظب الفرق الوطنية وتلك التابعة للمقاطعة على عقد اجتماعات يومية لتنسيق أنشطة التصدي للفاشية.

وأُبلِغ حتى الآن عن 24 حالة محتملة وأخرى مؤكدة للإصابة بالمرض، منها 16 حالة أودت بحياة المصابين به. وأكد مختبريا المعهد المعني ببحوث الفيروسات في أوغندا بأنتيبي 10 حالات مرضية. وأُدخِلت آخر حالة إصابة مؤكدة إلى مرفق كاغادي للعزل في 4 آب/ أغسطس 2012.

ولم يُنظر إلى المشتبه في إصابتهم بالمرض ممن ثبت بالفحوص المختبرية أنهم لا يحملون عدواه على أنهم مرضى بحمى الإيبولا وقد عُولِجوا من أعراض الاعتلالات التي يعانون منها وخُرِّجوا من الرعاية في أعقاب استردادهم لعافيتهم. وخُرِّج ما مجموعه 43 شخصا من مرفق العزل، ومنهم شخص واحد تأكدت إصابته بالمرض. وبدعم من الفريق المعني بالعلاج النفسي والاجتماعي أُسدِيت المشورة إلى هؤلاء الأفراد البالغ عددهم 43 فردا قبل تخريجهم وأُعِيد دمجهم في صفوف المجتمع. كما اكتست مسألة إسداء المشورة النفسية والاجتماعية إلى المجتمعات التي عاد إليها أولئك الأفراد الذين ثبت أنهم غير مصابين بالفيروس أهمية بالغة، لإنها خففت وقع المخاوف وحدّت من الوصم لتمكن المجتمع من قبول هؤلاء الأفراد في صفوفه مرة أخرى.

ويخضع جميع من يخالط الأفراد المحتمل إصابتهم بالفيروس وأولئك الذين تأكدت إصابتهم به لمتابعة مدتها 21 يوما، وتُرصد حالتهم للوقوف على أية بوادر أو أعراض محتملة للإصابة بالمرض. وجرى التحقيق في جميع الإنذارات التي وُجِّهت بشأن الحالات المشتبه فيها بمقاطعات أخرى وثبت أنها غير مصابة بالإيبولا.

وتوثّق وزارة الصحة في مقاطعة كيبالي عرى الأنشطة التي تضطلع بها بمعية منظمة أطباء بلا حدود في مجال الإدارة السريرية للحالات المشتبه فيها وتلك المؤكدة.

وتمكنت فرق التعبئة الاجتماعية المؤلفة من متطوعين من جمعية الصليب الأحمر والفرق المعنية بصحة سكان الأرياف من الوصول إلى معظم القرى والأسر الموجودة في المقاطعات الفرعية الأكثر تضررا بالمرض من مقاطعة كيبالى. وتُعزّز هذه الأنشطة بفضل توزيع المواد الإعلامية والتثقيفية ومواد التواصل وبفضل بث رسائل التوعية الصحية عبر الإذاعة وبواسطة عربات عرض الأفلام.

البلدان المجاورة

تواصل البلدان المتاخمة لأوغندا حدوديا اتخاذ خطوات رامية إلى تعزيز أنشطة ترصد حمى الإيبولا؛ ولم يفد أي واحد من تلك البلدان بوجود حالات مرضية مؤكدة في وقت تقديم هذه المعلومات المحدثة.

ولا توصي المنظمة بأن تُطبق على أوغندا أية قيود بشأن السفر أو التجارة.

شارك

روابط ذات صلة