الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن مرض الكوليرا في سيراليون

سجلت سيراليون منذ بداية العام 653 11 حالة إصابة بالكوليرا أسفرت عن مصرع 216 شخصاً (معدل حالات الإماتة 1.9%). وقد تسارع بإطراد معدل الإصابة بحالات مرضية جديدة منذ مطلع شهر آب/ أغسطس، وسُجِّلت مذ ذاك الحين 706 5 حالات وتبيّن أن مقاطعتين اثنتين جديدتين، هما بونتي وكونو، قد تضررتا بالوباء. ويوجد الآن عشر مقاطعات من أصل 13 مقاطعة في البلد تسجل حالات إصابة بهذا الوباء، الذي يؤكد انتشاره على هذا النحو ضرورة التعجيل بتعزيز تدابير التصدي له.

والمنطقة الغربية وتونكوليلي هما المقاطعتان الأكثر تضرراً بالوباء في البلد.

وقد أعلن رئيس سيراليون عن أن تصاعد معدلات الإصابة بوباء الكوليرا يمثل "أزمة انسانية". وعليه اعتُمِد نهج متعدد القطاعات للتصدي للوباء شاركت فيه وزارة الصحة والإصحاح (الوزارة)، وكذلك وزارات معنية أخرى مثل وزارة المالية ووزارة الإعلام ووزارة الاتصالات، والحكومة المحلية، جنبا إلى جنب مع الشركاء وأصحاب المصلحة. وشُكِّلت فرقة عمل وطنية معنية بحالات الطوارئ لديها لجان فرعية تعنى بشؤون الترصد وإدارة الحالات المرضية والمياه والإصحاح والخدمات اللوجستية والتعبئة الاجتماعية. ويترأس المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية (المنظمة) في سيراليون اجتماعا أسبوعيا للشركاء وأصحاب المصلحة لتحسين تنسيق الدعم ومواءمته ووضع استراتيجية بشأن تقديمه.

وتعكف الوزارة بالتشارك مع كل من منظمة أطباء بلا حدود واليونيسيف والمنظمة وشركاء آخرين، على تنفيذ الأنشطة التالية للوقاية من المرض ومكافحته: إجراء تحقيقات في وباء الكوليرا وترصده وإدارة حالات الإصابة به في المراكز الراسخة لعلاجه، واتخاذ تدابير بشأن مراقبة المياه ومرافق الإصحاح والتعبئة الاجتماعية وتثقيف المجتمع.

ولا توصي المنظمة بأن تُفرض على سيراليون قيود بشأن أنشطة السفر أو التجارة.

شارك

روابط ذات صلة