معلومات محدثة عن فاشية حمى الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية
30 آب/أغسطس 2012 - تواصل وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عملها مع الشركاء من أجل مكافحة فاشية حمى الإيبولا النزفية. وقد أُبلِغ لغاية يوم 28 آب/ أغسطس 2012 عمّا مجموعه 24 حالة إصابة بالمرض (6 حالات منها محتملة و6 أخرى مؤكدة و12 حالة مشتبه فيها)، فيما أُفِيد بوقوع 11 حالة وفاة في محافظة أورينتال. وقد وقعت جميع الحالات المرضية والوفيات في ثلاث مناطق صحية على النحو التالي: 17 حالة مرضية و9 حالات وفاة في منطقة إيسيرو؛ و6 حالات مرضية وحالتا وفاة في منطقة فيادانا؛ وحالة مرضية واحدة غير مصحوبة بوفيات في دونغو. وقد خطفت الحالات المميتة التي وقعت في إيسيرو أرواح ثلاثة من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وجرى التحقيق في جميع ما وُجِّه من إنذارات بالفاشية ولم يُبلّغ حتى الآن عن أية حالات للإصابة بحمى الإيبولا من خارج محافظة أورينتال، سواء كانت من الحالات المشتبه فيها أم المؤكدة.
تواصل وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عملها مع الشركاء من أجل مكافحة فاشية حمى الإيبولا النزفية. وقد أُبلِغ لغاية يوم 28 آب/ أغسطس 2012 عمّا مجموعه 24 حالة إصابة بالمرض (6 حالات منها محتملة و6 أخرى مؤكدة و12 حالة مشتبه فيها)، فيما أُفِيد بوقوع 11 حالة وفاة في محافظة أورينتال. وقد وقعت جميع الحالات المرضية والوفيات في ثلاث مناطق صحية على النحو التالي: 17 حالة مرضية و9 حالات وفاة في منطقة إيسيرو؛ و6 حالات مرضية وحالتا وفاة في منطقة فيادانا؛ وحالة مرضية واحدة غير مصحوبة بوفيات في دونغو. وقد خطفت الحالات المميتة التي وقعت في إيسيرو أرواح ثلاثة من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وجرى التحقيق في جميع ما وُجِّه من إنذارات بالفاشية ولم يُبلّغ حتى الآن عن أية حالات للإصابة بحمى الإيبولا من خارج محافظة أورينتال، سواء كانت من الحالات المشتبه فيها أم المؤكدة.
وأنشأت المراكز الأمريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها مختبراً ميدانياً في إيسيرو دعماً لإدارة حالات الإصابة بالمرض وإجراء التحقيقات الوبائية. وثمة فرقة عمل وطنية دعت وزارة الصحة الكونغولية إلى تشكيلها تعكف على العمل في مجال مكافحة فاشية المرض مع عدّة شركاء، ومنهم منظمة الصحة العالمية (المنظمة) ومنظمة أطباء بلا حدود والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وهناك فرقة عمل مشتركة بين وزارة الصحة والمنظمة ومنظمة أطباء بلا حدود ومعنية بالاستجابة في حالات الطوارئ تجري في الميدان تحقيقات وبائية مفصلة وتتولى إدارة الحالات المرضية. وقد نشرت المنظمة أخصائيين معنيين بالشؤون الوبائية واللوجستيات من المكتب الإقليمي لأفريقيا (بما في ذلك فريق الدعم المشترك بين البلدان) ومن مقر المنظمة الرئيسي دعماً لوزارة الصحة، وهي تواصل توثيق عرى عملها مع الشركاء في مجالات كل من التنسيق والترصد والوبائيات والخدمات اللوجستية اللازمة للتصدي للفاشية والإعلام والتعبئة الاجتماعية.
كما نشرت الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لمقتضياتها اختصاصياً بشؤون الأنثروبولوجيا من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، فرنسا، للمساعدة في تحسين فهم القضايا الاجتماعية والأنثروبولوجية بين السكان المتضررين بالوباء، الأمر الذي قد يؤثر على الجهود الجاري بذلها من أجل التصدي له.
ومن أنشطة المكافحة التي يجري الاضطلاع بها، البحث الناشط عن الحالات المرضية وتتبع من يخالط المرضى وتعزيز الترصد وإدارة الحالات المرضية والإعلام والتعبئة الاجتماعية وتدعيم ممارسات مكافحة عدوى المرض.
ولا توصي المنظمة بأن تُطبق على جمهورية الكونغو الديمقراطية أية قيود بشأن السفر أو التجارة.
ولا يوجد حالياً أية دلالة على أن فاشية الإيبولا هذه ترتبط بنظيرتها التي اندلعت في مقاطعة كيبالى بأوغندا في الآونة الأخيرة.
معلومات عامة عن الأنواع الفرعية من الإيبولا
يوجد خمسة أنواع فرعية محددة من سلالة فيروس الإيبولا، سُمِّيت نسبة إلى المكان الذي كُشِف فيه لأول مرة عن فاشيات الإيبولا. وترتبط ثلاثة أنواع فرعية من أصل هذه الأنواع الخمسة بكبرى فاشيات حمى الإيبولا النزفية التي اندلعت في أفريقيا، وهي: إيبولا زائير وإيبولا السودان وإيبولا بونديبوغيو. وحمى الإيبولا النزفية عبارة عن مرض يصيب الفرد بحمى نزفية ويودي بحياة نسبة تتراوح بين 25 و90٪ من المصابين به في جميع الحالات. ويمكن أن تصيب أنواع ريستون من سلالة فيروس الإيبولا الموجودة في الفلبين الإنسان بعدواها، ولكن لم يبلغ حتى الآن عن أية حالات مرضية أو وفيات بين صفوف البشر من جرائها.