الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن وباء الكوليرا في سيراليون

سجلت سيراليون منذ بداية العام 934 13 حالة إصابة بالكوليرا أسفرت عن مصرع 232 شخصاً (معدل حالات الإماتة 1.7%). وقد تسارع بإطراد معدل الإصابة بحالات مرضية جديدة منذ مطلع شهر آب/ أغسطس. ويوجد الآن إحدى عشرة مقاطعة من أصل 13 مقاطعة في البلد تسجل حالات إصابة بهذا الوباء، علماً بأن المنطقة الغربية وتونكوليلي هما الأكثر تضرراً بالوباء في البلد. أما أحدث المقاطعات تضرراً به فهي مقاطعة كينيما.

وقد أعلن رئيس سيراليون عن أن تصاعد معدلات الإصابة بوباء الكوليرا يمثل "أزمة انسانية". وعليه شُكِّلت فرقة عمل رئاسية رفيعة المستوى معنية بمكافحة الكوليرا للإشراف على تدابير التنسيق وتعبئة الموارد وتوجيه تدابير التصدي للوباء. كما اعتُمِد نهج متعدد القطاعات للتصدي للوباء شاركت فيه وزارة الصحة والإصحاح (الوزارة)، وكذلك وزارات معنية أخرى مثل وزارة المالية ووزارة الإعلام ووزارة الاتصالات، والحكومة المحلية، جنبا إلى جنب مع الشركاء وأصحاب المصلحة.

وأُنشِئ مركز لمكافحة الكوليرا وتوجيه أنشطة الوقاية منها (جيم-4) في مكتب المنظمة القطري الكائن بفريتاون لتحسين تنسيق جميع أنشطة التصدي لفاشية الكوليرا، وهو نهج سبق اتباعه وأثبت فعاليته في التصدي للفاشية التي اندلعت في زمبابوي في الفترة 2008-2009.

وقد عقد المركز جيم-4 أول اجتماعاته يوم 28 آب/ أغسطس 2012 وسيواصل لاحقاً عقد اجتماعاته يومياً. ويضم المركز جميع اللجان الفرعية الفنية المعنية بشؤون الترصد وإدارة الحالات المرضية والمياه والإصحاح والخدمات اللوجستية والتعبئة الاجتماعية.

وتعكف الوزارة بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود واليونيسيف والمنظمة وشركاء آخرين، على تنفيذ الأنشطة التالية للوقاية من المرض ومكافحته: إجراء تحقيقات في وباء الكوليرا وترصده وإدارة حالات الإصابة به في المراكز المنشأة لعلاجه، واتخاذ تدابير بشأن مراقبة المياه ومرافق الإصحاح والتعبئة الاجتماعية وتثقيف المجتمع.

وتواصل المنظمة تزويد سيراليون بالدعم في مجالات كل من الوبائيات والتعبئة الاجتماعية والترصد، وقد حشدت قدرات الخبراء من المكتب الإقليمي لأفريقيا (بما في ذلك فريق الدعم المشترك بين البلدان) ومقر المنظمة الرئيسي.

وقدمت الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لمقتضياتها خبرتها في مجال إدارة الحالات المرضية والدراية المختبرية من المركز الدولي للبحوث المتعلقة بالأمراض المسببة للإسهال، بنغلاديش، الذي يتمتع بخبرات طويلة الأمد في ميدان التصدي لوباء الكوليرا على الصعيد الدولي.

ولا توصي المنظمة بأن تُفرض على سيراليون قيود بشأن أنشطة السفر أو التجارة.

شارك