الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن فاشية حمى الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أُبلِغ لغاية يوم 24 أيلول/ سبتمبر 2012 عن 51 حالة إصابة بحمى الإيبولا النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (19 حالة منها مؤكدة مختبرياً و32 أخرى محتملة). وبلغ عدد الحالات القاتلة منها 20 حالة (7 حالات مؤكدة و13 أخرى محتملة).

وقد وقعت الحالات المُبلّغ عنها في منطقتي إيسيرو وفيادانا الصحيتين الواقعتين في منطقة أويلي العليا بمحافظة أورينتال. وأُبلِغ حتى الآن عن 28 حالة مشتبه فيها للإصابة بالمرض ويجري التحقيق فيها.

وتعكف وزارة الصحة في البلد على العمل مع الشركاء في إطار فرقة العمل الوطنية التي تضم في عضويتها الجهات التالية: منظمة الصحة العالمية؛ ومنظمة أطباء بلا حدود؛ والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر؛ والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها؛ وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أجل تشخيص جميع السلاسل المحتملة لسراية المرض، وضمان اتخاذ ما يلزم من تدابير لوقف سراية الفاشية وكبح جماحها.

ويتواصل الاضطلاع بعمليات الاستجابة في المجالات التالية: التنسيق؛ والوقاية من العدوى ومكافحتها؛ والترصد والوبائيات؛ وإدارة الحالات؛ والإعلام والتعبئة الاجتماعية؛ وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي؛ وتحليل النواحي الأنثروبولوجية؛ والخدمات اللوجستية. وفيما يلي الأنشطة المضطلع بها حالياً: تدريب مديري الصحة ورؤساء دوائر الخدمات السريرية لتعزيز الترصد؛ والتوعية في المدارس من خلال مديري المدارس والمعلمين والطلبة؛ وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي إلى الأسر المتضررة، وخصوصا في منطقة إيسيرو وضواحيها التي كُشِف فيها عن آخر حالات الإصابة بالمرض؛ وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية؛ وتدريب الأخصائيين الاجتماعيين من مقدمي الدعم في ردهات العلاج من حمى الإيبولا؛ وتدريب الموظفين العاملين في الخطوط الأمامية على مهارات التواصل بين الأشخاص. كما تبث محطات الإذاعة المحلية المجتمعية برامج تزود السكان المحليين بالمعلومات وتبدد شواغلهم.

وفيما يخص هذا الحدث، لا توصي المنظمة بأن تُطبق على جمهورية الكونغو الديمقراطية أية قيود بشأن أنشطة السفر أو التجارة.

معلومات عامة عن مكافحة عدوى حمى الإيبولا النزفية في مرافق الرعاية الصحية

تُعزى أساساً سراية فيروس حمى الإيبولا بين بني البشر إلى الملامسة المباشرة للدم وسوائل الجسم. وأُفِيد بسراية الفيروس بين صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية في حالات لم يُتقيّد فيها باتخاذ ما يلزم من تدابير لمكافحة العدوى.

ويلزم أن يطبق العاملون في مجال الرعاية الصحية من مقدمي خدمات الرعاية إلى مرضى مصابين بحالات مشتبه فيها وأخرى مؤكدة من عدوى فيروس الإيبولا، تدابير لمكافحة العدوى تلافياً لملامسة دم المرضى وسوائل جسمهم و/ أو الاتصال المباشر غير المحمي بالبيئة التي يُحتمل تلوثها بالفيروس. ومن الأهمية بمكان أن تُطبق الاحتياطات العادية، وخصوصا منها نظافة اليدين وارتداء القفازات وغيرها من معدات الحماية الشخصية، وممارسات الحقن الآمنة والتدابير الأخرى على جميع المرضى في مرافق الرعاية الصحية كافة.

شارك

روابط ذات صلة