الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن فاشية حمى الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أُبلِغ لغاية يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 عن 49 حالة إصابة بحمى الإيبولا النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (31 حالة منها مؤكدة مختبرياً و18 أخرى محتملة). وبلغ عدد الحالات القاتلة من الحالات المذكورة 24 حالة (10 منها مؤكدة و14 أخرى محتملة).

وقد وقعت الحالات المُبلّغ عنها في منطقتي إيسيرو وفيادانا الصحيتين الواقعتين في منطقة أويلي العليا بمحافظة أورينتال.

وتعكف وزارة الصحة في البلد (الوزارة) على العمل مع الشركاء في إطار فرقة العمل الوطنية من أجل تشخيص جميع السلاسل المحتملة لسراية المرض، وضمان اتخاذ ما يلزم من تدابير لوقف سراية الفاشية وكبح جماحها. وتضم فرقة العمل هذه في عضويتها منظمة أطباء بلا حدود؛ والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر؛ والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها؛ وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية (المنظمة).

ويتواصل الاضطلاع بعمليات الاستجابة في مجالات كل من التنسيق؛ والوقاية من العدوى ومكافحتها؛ والترصد والوبائيات؛ وإدارة الحالات؛ والإعلام والتعبئة الاجتماعية؛ وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي؛ وتحليل النواحي الأنثروبولوجية؛ والخدمات اللوجستية.

وقامت المنظمة والشبكة العالمية للإنذار بحدوث فاشيات الأمراض ومواجهتها بنشر خبراء لتقديم الدعم في تنفيذ تدابير الاستجابة العملية، بوسائل منها إنشاء مختبر ميداني، وكذلك تقديمه في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية.

وتولى المعهد المعني ببحوث الفيروسات في أنتيبي بأوغندا فحص العينات الأولية وأكّد حملها لفيروس الإيبولا. وقد أنشأت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مختبراً ميدانياً في منطقة إيسيرو إبّان اندلاع الفاشية، فيما تواصل وكالة الصحة العمومية في كندا تقديم الدعم بشأن الإسراع في تشخيص المرض ميدانياً بفضل مرافقها المختبرية المتنقلة في منطقة إيسيرو.

وفيما يلي الأنشطة التي يجري الاضطلاع بها حالياً في منطقة إيسيرو وضواحيها: تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية على مهارات الوقاية من عدوى المرض ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية، وتوفير الدعم بشأن إدارة الحالات المرضية، وتعزيز الترصد، والعمل مع المعالجين التقليديين في إذكاء الوعي بحمى الإيبولا النزفية، وتوفير الدعم النفسي للأسر المتضررة، وشن حملات توعية في المدارس.

وفيما يخص هذا الحدث، لا توصي المنظمة بأن تُطبق على جمهورية الكونغو الديمقراطية أية قيود بشأن أنشطة السفر أو التجارة.

معلومات عامة عن مكافحة عدوى حمى الإيبولا النزفية في مرافق الرعاية الصحية

تُعزى أساساً سراية فيروس حمى الإيبولا بين بني البشر إلى الملامسة المباشرة للدم وسوائل الجسم. وأُفِيد بسراية الفيروس بين صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية في حالات لم يُتقيّد فيها باتخاذ ما يلزم من تدابير لمكافحة العدوى.

ويلزم أن يطبق العاملون في مجال الرعاية الصحية من مقدمي خدمات الرعاية إلى مرضى مصابين بحالات مشتبه فيها وأخرى مؤكدة من عدوى فيروس الإيبولا، تدابير لمكافحة العدوى تلافياً لملامسة دم المرضى وسوائل جسمهم و/ أو الاتصال المباشر غير المحمي بالبيئة التي يُحتمل تلوثها بالفيروس. وبالإضافة إلى ذلك، فإن من الأهمية بمكان أن تُطبق في كل الأوقات الاحتياطات العادية، وخصوصا منها نظافة اليدين وارتداء القفازات وغيرها من معدات الحماية الشخصية، وممارسات الحقن الآمنة والتدابير الأخرى على جميع المرضى في مرافق الرعاية الصحية كافة.

شارك

روابط ذات صلة