الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى بفيروس كورونا المستجد - تحديث

تم إخطار منظمة الصحة العالمية بأربع حالات إضافية، بما في ذلك وفاة واحدة بسبب العدوى بفيروس كورونا المستجد. وحُددت الحالات الإضافية في إطار الترصد المعزَّز في المملكة العربية السعودية (ثلاث حالات، بما في ذلك وفاة واحدة) وقطر (حالة واحدة). وبهذا يبلغ عدد الحالات المؤكدة مختبرياً 6 حالات.

ويجري تحري الأمر في مجالات علم الأوبئة، والتدبير العلاجي السريري، وعلم الفيروسات، لبحث المصادر المحتملة للعدوى وطريقة التعرض وإمكانية انتقال الفيروس بين البشر. ويجري تحديد مخالطي الحالات المؤكدة مؤخراً ومتابعتهم.

وحتى الآن لم تتحدد الصلة الوبائية إلا بين أحدث حالتين مؤكدتين في المملكة العربية السعودية، والشخصان من نفس الأسرة ويعيشون في نفس المسكن. وتدل التحريات الأولية على أن هاتين الحالتين لشخصين ظهرت عليهما نفس أعراض الاعتلال. وقد توفي أحدهما بينما تعافى الآخر.

وبالإضافة إلى ذلك ظهرت نفس أعراض الاعتلال على فردين آخرين من هذه الأسرة، حيث توفي أحدهما بينما يتعافى الآخر. ولم تُتح بعد نتائج الفحص المختبري للحالة المميتة، في حين أعطى فحص الحالة التي تتعافى نتيجة سالبة لاختبار فيروس كورونا المستجد.

وتواصل المنظمة العمل مع حكومتي المملكة العربية السعودية وقطر، وغيرهما من الشركاء الدوليين في مجال الصحة، على تكوين فهم أفضل لفيروس كورونا المستجد وللمرض لدى البشر. ومن الضروري إجراء المزيد من الدراسات الوبائية والعلمية من أجل فهم الفيروس بصورة أفضل.

وتشجع المنظمة الدول الأعضاء كافة على الاستمرار في ترصد حالات عدوى الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة، كما أنها تعكف حالياً على مراجعة تعريف الحالات وسائر الإرشادات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وإلى أن يتاح المزيد من المعلومات يستدعي الحرص مراعاة أن الفيروس يُحتمل أن يتوزع على نطاق أوسع من مجرد هذين البلدين اللذين حددا الحالات. وينبغي أن تنظر الدول الأعضاء في فحص المرضى الذين يصابون بالتهاب رئوي لا تُعرف أسبابه بغية تحري فيروس كورونا الجديد، حتى إذا لم يكن المريض قد سافر إلى منطقة الشرق الأوسط ولم تكن له أية صلة أخرى بمنطقة الشرق الأوسط. وعلاوة على ذلك فإن أية مجموعات مرضى بعدوى الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة أو أية إصابات بعدوى الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة بين العاملين الصحيين ينبغي أن يتم تحريها تحرياً شاملاً بصرف النظر عن مكان حدوثها في العالم.

ومن بين الحالات الست المؤكدة مختبرياً والتي أُبلغت بها المنظمة هناك 4 حالات من المملكة العربية السعودية (بما في ذلك حالتا وفاة) وحالتان من قطر.

شارك