الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أنفلونزا الطيور- الوضع في كمبوديا- أحدث المعلومات

أفادت وزارة الصحة في مملكة كمبوديا في كانون الثاني/ يناير 2013، بوقوع خمس حالات بشرية جديدة لأنفلونزا الطيور تأكدت الإصابة فيها إيجابياً بفيروس H5N1.

وتشتمل تفاصيل الحالات على رضيع يبلغ من العمر 8 أشهر من فنوم بنه ظهرت عليه أعراض المرض في 9 كانون الثاني/ يناير 2013، وفتاة عمرها 17 عاماً من مقاطعة تاكيو بدت عليها الأعراض في 11 كانون الثاني/ يناير 2013، ورجل يبلغ من العمر 35 عاماً وطفلة بعمر 17 شهراً من منطقة كونغ بيسي في مقاطعة كامبونغ سبو ظهرت عليهما الأعراض في 13 كانون الثاني/ يناير 2013، وطفلة تبلغ من العمر 9 أعوام من منطقة توييوك تشهو في مقاطعة كامبوت أبدت أعراض المرض في 15 كانون الثاني/ يناير 2013.

وأبدى جميع المصابين بالحالات أعراض الحمى والسعال وأعراضاً أخرى مماثلة للإصابة بالأنفلونزا. وقد تُوفي أربعة من المصابين بهذه الحالات، فيما تعافى الرضيع البالغ من العمر 8 أشهر بعد معاناته حصراً من وعكة بسيطة بأعراض مماثلة للإصابة بالأنفلونزا. وتولت مختبرات المعهد الوطني للصحة العمومية ومعهد باستور دو كامبودج فحص العينات.

ولا تثبت البيّنات الأولية سراية المرض من إنسان إلى آخر علماً بأن أربعة من المصابين بالحالات كانوا على اتصال وثيق بدواجن مريضة/ نافقة.

ولقد زارت فرق الاستجابة السريعة التابعة لوزارة الصحة المستشفيات ونزلت إلى الميدان لتشخيص مخالطي المرضى، وأي صلة وبائية بين المصابين بالحالات الخمس والبدء في العلاج الوقائي حسب الاقتضاء. وبالإضافة إلى ذلك، يجري على قدم وساق شن حملات توعية بالصحة العمومية في القرى لإطلاع أفراد الأسر على كيفية حماية أنفسهم من الإصابة بأنفلونزا الطيور. وتقوم الفرق بالتحقق من السجلات بحثاً عن بيّنات تثبت زيادة نشاط الحالات المماثلة للإصابة بالأنفلونزا في المراكز الصحية المحلية أو حصول أي زيادة في عدد حالات عدوى الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة في المناطق المتضررة. وتبيّن حتى الآن أن نتائج اختبار المصابين بأعراض مماثلة للإصابة بالأنفلونزا بين صفوف مخالطي المرضى المصابين بفيروس أنفلونزا A/H5N1 هي نتائج سلبية. ويتواصل لأسبوعين آخرين تعزيز ترصد المصابين بأعراض مماثلة للإصابة بالأنفلونزا وعدوى الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة في المراكز الصحية المحلية والمستشفيات. وتم توزيع رسائل للتثقيف بالشؤون الصحية على أفراد المجتمع. وتساعد المنظمة بنشاط وزارة الصحة في التحقيقات التي تجريها.

شارك