الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس الأنفلونزا A(H7N9) في الصين – تحديث

اعتباراً من 5 أبريل/ نيسان 2013 (الساعة 14:00 بتوقيت جنيف)، اخطرت السلطات الصحية الصينية منظمة الصحة العالمية بخمس حالات إضافية مؤكدة مختبرياً، بما في ذلك حالة وفاة واحدة بسبب العدوى البشرية بفيروس الأنفلونزا (H7N9) A.

من أحدث الحالات المؤكدة مختبرياً، هناك ثلاث حالات من شنغهاي وحالتان من جيانغسو.

ومن بين حالات شنغهاي، توفيت امرأة عمرها 52 عاماً ظهر عليها المرض في 27 مارس/ آذار 2013، ورجل يبلغ من العمر 67 عاماً ظهر عليه المرض في 22 مارس/ آذار 2013 وهو في حالة حرجة، وصبي عمره أربعة أعوام بدأ ظهور المرض عليه في 31 مارس/ آذار 2013 وحالته خفيفة.

المريضان من جيانغسو كلاهما في حالة حرجة. ومن بينهما امرأة عمرها 61 عاماً ظهر المرض عليها في 20 مارس/ آذار 2013، ورجل عمره 79 عاماً ظهر المرض عليه في 21 مارس/ آذار 2013.

حتى الآن، هناك ما مجموعه 16 مريضاً تأكد مختبرياً إصابتهم بفيروس الأنفلونزا (H7N9) A في الصين؛ وقد توفي ستة أشخاص من هؤلاء المرضى.

وتجري مراقبة عن كثب لأكثر من 520 مخالطاً وثيق الصلة بالحالات المؤكدة. في جيانغسو، مازال التقصي مستمراً عن أحد المخالطين لحالة تأكد إصابتها في وقت سابق، وقد ظهرت عليه أعراض المرض.

إن الحكومة الصينية تستقصي بنشاط هذا الحدث، وقد رفعت مستوى ترصد الأمراض. الاختبار بأثر رجعي للحالات المبلغ عنها في الآونة الأخيرة المصابة بعدوى الجهاز التنفسي الوخيم قد تكشف عن حالات إضافية كانت غير معروفة من قبل. وتم رسمياً تشكيل فربق عمل مشترك بين الحكومة، مع اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة وقاد التنسيق مع وزارة الزراعة والوزارات الرئيسية الأخرى. وقد كثف قطاع الصحة الحيوانية تحرياته عن المصادر المحتملة ومستودعات الفيروس.

تتواصل منظمة الصحة العالمية مع السلطات الوطنية وتتابع الحدث عن كثب. كما تركز الاستجابة الدولية المنسقة مع منظمة الصحة العالمية على العمل مع المراكز المتعاونة مع المنظمة بشأن المراجع والبحوث الخاصة بالأنفلونزا وغيرها من الشركاء لضمان إتاحة المعلومات وتطوير تلك المواد لأغراض التشخيص والعلاج وتطوير اللقاحات. لا يوجد لقاح متوفر حالياً لهذا النوع الفرعي من فيروس الأنفلونزا. نتائج الاختبار الأولية التي يقدمها المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية في الصين تشير إلى أن الفيروس حساس حيال مثبطات النورامينيداز (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).

في هذا الوقت لا يوجد دليل على استمرار انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان.

ولا تنصح منظمة الصحة العالمية بإجراء تحرٍ خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي بأن يتم تطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك