الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس الأنفلونزا A(H7N9) في الصين – تحديث

اعتباراً من 15 أبريل/ نيسان 2013 (الساعة 18:00 بتوقيت جنيف)، أخطرت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة منظمة الصحة العالمية بتسع حالات إضافية من حالات العدوى البشرية بفيروس الأنفلونزا (H7N9) A مؤكدة مختبرياً. من أحدث الحالات المؤكدة مختبرياً، هناك أربع حالات من مقاطعة تشجيانغ، وثلاث حالات من شنغهاي، وحالتان من جيانغسو.

يشتمل المرضى على:

  • امرأة عمرها 64 عاماً من مقاطعة تشجيانغ أصيبت بالمرض في 6 أبريل/ نيسان 2013؛
  • امرأة عمرها 62 عاماً من مقاطعة تشجيانغ أصيبت بالمرض في 29 مارس/ آذار 2013؛
  • رجل عمره 75 عاماً من مقاطعة تشجيانغ أصيب بالمرض في 6 أبريل/ نيسان 2013؛
  • رجل عمره 79 عاماً من مقاطعة تشجيانغ أصيب بالمرض في 9 أبريل/ نيسان 2013؛
  • رجل عمره 73 عاماً من شنغهاي أصيب بالمرض في 5 أبريل/ نيسان 2013؛
  • رجل عمره 54 عاماً من شنغهاي أصيب بالمرض في 8 أبريل/ نيسان 2013؛
  • رجل عمره 78 عاماً من شنغهاي أصيب بالمرض في 4 أبريل/ نيسان 2013؛
  • رجل عمره 50 عاماً من جيانغسو أصيب بالمرض في 1 أبريل/ نيسان عام 2013؛
  • رجل عمره 26 عاماً من جيانغسو أصيب بالمرض في 8 أبريل/ نيسان 2013.

بالإضافة إلى ذلك مات اثنان من المرضى أبلغ عنهما في وقت سابق من شنغهاي.

حتى الآن، هناك ما مجموعه 60 مريضاً تأكد مختبرياً إصابتهم بفيروس الأنفلونزا (H7N9) A في الصين؛ بما في ذلك 13 حالة وفاة. وتجري مراقبة عن كثب لأكثر من ألف مخالط وثيق الصلة بالحالات المؤكدة.

مازال التقصي عن المصادر المحتملة للعدوى ومستودعات الفيروس جارياً. وحتى يتم التعرف على مصدر العدوى، من المتوقع أن يكون هناك المزيد من حالات العدوى البشرية الناجمة عن الفيروس في الصين. وحتى الآن، لا يوجد أي دليل على استمرار انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان.

ولا تنصح منظمة الصحة العالمية بإجراء تحرٍ خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي بأن يتم تطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

أخبار عن فاشية المرض

1. تنشر منظمة الصحة العالمية حالياً معلومات عن الحالات المؤكدة مختبرياً التي ترد إليها عن طريق الإخطار الرسمي من الجهة المسؤولة عن اللوائح الصحية الدولية الوطنية في الصين وذلك مرة واحدة يومياً. هذا الإخطار الرسمي والنشر يلي التحقق من المعلومات، وبالتالي قد يأتي بعد، أو لا يشمل، بعض الحالات التي تُذكر من خلال وسائل الإعلام وغيرها من المصادر.

2. حتى الآن، هناك معلومات محدودة لتحديد ما إذا كان عدد الحالات المبلغ عنها تمثل بعض أو كل الحالات التي تحدث على أرض الواقع. ونظراً لأنه يتم الإبلاغ الآن عن بعض الحالات الخفيفة نسبياً من المرض، فمن الممكن أن تكون هناك حالات أخرى من هذا القبيل لم يتم تحديدها والإبلاغ عنها.

3. إذا استمر النمط الحالي من الإصابات المتفرقة، فستوقف منظمة الصحة العالمية التقارير المتكررة عن أعداد الحالات، وتركز أخبارها على تفشي المرض أو على التطورات الجديدة أو التغييرات في نمط أو ظهور العداوى.

شارك