الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس شلل الأطفال البري في الصومال

استُهل استقصاء بشأن تقرير مبدئي عن اكتشاف فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 في منطقة بنادير بالصومال. وهذه هي المرة الأولى التي يُبلَّغ فيها عن فيروس شلل الأطفال البري في الصومال منذ 25 آذار/ مارس 2007. وقد جرى عزل الفيروس من عيّنات جُمعت في 21 نيسان/ أبريل 2013 من فتاة عمرها 32 شهراً ظهرت عليها أعراض المرض نتيجة لإصابتها بالشلل الرخو الحاد في 18 نيسان/ أبريل 2013، ومن عيّنات جُمعت من 3 أشخاص خالطوها عن قرب.

وهناك فرقة تقصي متواجدة في الموقع؛ كما يجري تحديد التسلسل الجيني للفيروس من أجل استبانة أصله. وسوف يجري الإبلاغ عن النتائج الأولية لهذه الاستقصاءات في أقرب وقت ممكن.

وبالنظر إلى أن مناطق كبيرة من وسط الصومال وجنوبه لم تشهد أنشطة تمنيعية منذ عام 2009، فإن من شأن تأكيد تنقّل فيروس شلل الأطفال البري أن يُمثِّل خطراً وطنياً ودولياً وخيماً على الصحة العمومية.

وقد صدر إنذار ترصد، يُبرز الحاجة إلى عمليات بحث نشطة وسريعة عن حالات الشلل الرخو الحاد الإضافية وحالات الاشتباه في شلل الأطفال في جميع المرافق الصحية، وذلك للصومال بالكامل وللمناطق الحدودية من شمال كينيا وشرق إثيوبيا. وتُنصح جميع البلدان في الإقليم الأفريقي وإقليم شرق المتوسط التابعين للمنظمة بتعزيز ترصدها لفيروس شلل الأطفال.

ومن المقرر الشروع في استجابة تمنيعية فورية بلقاح شلل الأطفال الفموي اعتباراً من 14-16 أيار/ مايو للوصول إلى أكثر من 000 350 طفل دون الخامسة من العمر في جميع المقاطعات الست عشرة من منطقة بنادير، كما تجري مناقشة بشأن سلسلة من الأنشطة اللاحقة، بما في ذلك حملات للتمنيع بلقاح شلل الأطفال الفموي على الصعيد الوطني.

وينصح منشور المنظمة المعني بالسفر الدولي والصحة جميع المسافرين إلى المناطق الموبوءة بشلل الأطفال والقادمين منها بأن يتلقوا تطعيماً كاملاً ضد شلل الأطفال.

شارك

روابط ذات صلة