الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى بفيروس كورونا المستجد - تحديث

أبلغت وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة في فرنسا المنظمة بحالة عدوى إضافية مؤكدة مختبرياً بفيروس كورونا المستجد.

وقد اكتُشف هذا المريض في إطار الاستقصاء الوبائي الذي استهلته السلطات الفرنسية عقب التأكيد المختبري للحالة الأولى في 7 أيار/ مايو 2013. وكان المريض قد تقاسم غرفة في مستشفى في فالنسيين مع أول مريض مؤكد مختبرياً من 27 إلى 29 نيسان/ أبريل 2013. والمريض معزول حالياً في مستشفى للأمراض المعدية.

وكانت فحوص مختبرية قد أُجريت من جانب معهد باستير في باريس على خمس حالات مشتبه بها من بين 120 شخصاً تبيّن مخالتطهم لأول حالة مؤكدة مختبرياً في فرنسا، وكانت نتيجة أربعة فحوص سلبية، ونتيجة فحص واحد (المذكور أعلاه) إيجابية.

وفي المملكة العربية السعودية، يجري استقصاء فاشية حدثت في مرفق للرعاية الصحية، حيث تأكدت إصابة 15 مريضاً، بما في ذلك سبع وفيات.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى الآن، أُبلغت منظمة الصحة العالمية إجمالا بـ 34 حالة عدوى بشرية مؤكدة مختبرياً بفيروس كورونا المستجد، بما في ذلك 18 حالة وفاة.

وعلى أساس الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة رصدها لأمراض الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة، وفحص أي أنماط غير معتادة بعناية.

ويُنصَح مقدمو الرعاية الصحية بإيلاء انتباه خاص للمسافرين الذين عادوا مؤخراً من مناطق متأثرة بالفيروس وظهرت عليهم أعراض أمراض الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة. وينبغي قدر المستطاع الحصول على عيّنات من الجهاز التنفسي السفلي لأغراض التشخيص. ويُسترعى انتباه الأطباء السريريين إلى أنه ينبغي النظر في احتمال العدوى بفيروس كورونا المستجد حتى في وجود علامات وأعراض لا نمطية في صفوف المرضى الذين يعانون من ضعف مناعي كبير.

وتُذكَّر جميع الدول الأعضاء بضرورة إجراء تقييم سريع وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأي حالات جديدة للعدوى بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى معلومات عن حالات التعرض المُمكنة التي ربما تكون قد أدت إلى العدوى ووصف للمسار السريري.

ولا توصي المنظمة بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

وتواصل المنظمة رصد الوضع عن كثب.

شارك