الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى بفيروس كورونا المستجد - تحديث

أبلغت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية المنظمة بحالتين إضافيتين مؤكدتين مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المستجد.

والمريضان هما عاملان في مجال الرعاية الصحية خالطا مرضى مصابين بحالات مؤكدة من فيروس كرونا المستجد. والمريض الأول رجل في الخامسة والأربعين من العمر ظهرت عليه أعراض المرض في 2 أيار/ مايو 2013 وحالته الآن حرجة. وأما المريض الثاني فسيدة في الثالثة والأربعين من العمر تعاني من حالة صحية مصاحبة، وقد ظهرت عليها أعراض المرض في 8 أيار/ مايو 2013 وحالتها مستقرة.

وعلى الرغم من أن الانتقال المرتبط بالرعاية الصحية لفيروس كورونا المستجد قد لوحظ من قبل (في الأردن في نيسان/ أبريل 2012)، فإن هذه هي المرة الأولى التي تُشخَّص فيها إصابة عاملين في مجال الرعاية الصحية بالعدوى بفيروس كورونا المستجد بعد مخالطتهم لمرضى. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفّر الرعاية لمرضى يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أن تتخذ التدابير المناسبة للتقليل من خطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين أو إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية. ويُسترعى انتباه مرافق الرعاية الصحية إلى أهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها.

ومنذ بداية أيار/ مايو 2013 حتى الآن، جرى الإبلاغ عن 21 مريضاً إجمالاً، بما في ذلك تسع حالات وفاة، جرّاء الفاشية المرتبطة أساساً بمرفق للرعاية الصحية في الجزء الشرقي من المملكة العربية السعودية. وتجري الحكومة حالياً استقاصاءً لهذه الفاشية.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى الآن، أُبلغت المنظمة إجمالاً بـ40 حالة مؤكدة مختبريا للعدوى بفيروس كورونا المستجد على الصعيد العالمي، بما في ذلك 20 حالة وفاة في 6 بلدان (هي فرنسا وألمانيا والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة).

وعلى أساس الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة رصدها لأمراض الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة، وفحص أي أنماط غير معتادة بعناية.

ويُنصَح مقدمو الرعاية الصحية بإيلاء انتباه خاص للمسافرين الذين عادوا مؤخراً من مناطق متأثرة بالفيروس وظهرت عليهم أعراض أمراض الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة. وينبغي قدر المستطاع الحصول على عيّنات من الجهاز التنفسي السفلي لأغراض التشخيص. ويُسترعى انتباه الأطباء السريريين إلى أنه ينبغي النظر في احتمال العدوى بفيروس كورونا المستجد حتى في وجود علامات وأعراض لا نمطية في صفوف المرضى الذين يعانون من ضعف مناعي كبير.

وتُذكَّر جميع الدول الأعضاء بضرورة إجراء تقييم سريع وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأي حالات جديدة للعدوى بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى معلومات عن حالات التعرض المُمكنة التي ربما تكون قد أدت إلى العدوى ووصف للمسار السريري.

ولا توصي المنظمة بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

وتواصل المنظمة رصد الوضع عن كثب.

شارك