الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المستجد- تحديث

أبلغت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية المنظمة بحالة عدوى إضافية مؤكدة مختبرياً بفيروس كورونا المستجد.

والمريض هو امرأة في الحادي والثمانين من العمر تعاني من عدة اعتلالات طبية في آن معاً. وقد ظهرت عليها أعراض المرض في 28 نيسان/ أبريل 2013 وحالتها حالياً حرجة وإن تكن مستقرة.

وقد اكتُشفت المريضة في إطار الاستقصاء الجاري حالياً بشأن فاشية بدأت في مرفق للرعاية الصحية منذ أوائل نيسان/ أبريل 2013. وكانت المريضة في مرفق الرعاية الصحية نفسه الذي جرى تحديده من قبل باعتباره بؤرة هذه الفاشية، من 8 الى 28 نيسان/ أبريل 2013. وحتى الآن، جرى الإبلاغ عن 22 مريضاً إجمالاً، بما في ذلك تسع حالات وفاة، نتيجة لهذه الفاشية في الجزء الشرقي من المملكة العربية السعودية. وتجري الحكومة حالياً استقصاءً بشأن هذه الفاشية.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى الآن، أُبلغت المنظمة إجمالاً بإحدى وأربعين حالة عدوى مؤكدة مختبرياً بفيروس كورونا المستجد، بما في ذلك 20 حالة وفاة. وقد تأثرت عدة بلدان في الشرق الأوسط، منها الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وجرى الإبلاغ عن حالات أيضاً من جانب ثلاثة بلدان في أوروبا، هي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. وكان لجميع الحالات الأوروبية صلة مباشرة أو غير مباشرة بالشرق الأوسط، بما في ذلك حالتان لمريضين سافرا مؤخراً إلى الإمارات العربية المتحدة. وفي فرنسا والمملكة المتحدة، كان هناك انتقال محلي محدود بين أشخاص تخالطوا عن قرب ولم يسافروا إلى الشرق الأوسط وإنما تخالطوا بمسافرين عادوا مؤخرا من الشرق الأوسط.

وعلى أساس الوضع الراهن والمعلومات المتاحة، تُشجِّع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة واستعراض أي أنماط غير معتادة بعناية.

ويُنصَح مقدمو الرعاية الصحية بإيلاء اهتمام خاص للمسافرين الذين عادوا مؤخراً من مناطق متأثرة بالفيروس وظهرت عليهم أعراض الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة. وينبغي قدر المستطاع أخذ عيّنات من الجهاز التنفسي السفلي لأغراض التشخيص. ويوجَّه انتباه الأطباء السريريين إلى أنه ينبغي النظر في احتمال العدوى بفيروس كورونا المستجد حتى في وجود علامات وأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، خاصة في صفوف المرضى الذين يعانون من ضعف مناعي كبير.

وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفّر الرعاية لمرضى يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أن تتخذ التدابير المناسبة للتقليل من خطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين أو إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية. ويُسترعى انتباه مرافق الرعاية الصحية إلى أهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها.

وتُذكَّر جميع الدول الأعضاء بضرورة إجراء تقييم سريع وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأي حالات جديدة للعدوى بفيروس كورونا المستجد، إضافة إلى معلومات عن حالات التعرض المُمكنة التي ربما تكون قد أدت إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي استهلال استقصاء دون تأخير لمصدر التعرض من أجل تحديد طريقة التعرض، حتى يكون بالإمكان الوقاية من استمرار انتقال الفيروس.

ولا توصي المنظمة بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

وتواصل المنظمة رصد الوضع عن كثب.

شارك