الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس شلل الأطفال يكتشف في عينات بيئية في إسرائيل

في إسرائيل، تم اكتشاف فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 في عينات من المجاري تم جمعها في 9 نيسان / أبريل 2013 في "راحات" جنوب إسرائيل. وقد اقتصر اكتشاف الفيروس على مياه المجاري دون الإبلاغ عن حالة شلل الأطفال الشللي. ويتواصل إجراء التسلسل الجيني والتقصيات الوبائية للتعرف على مصدر الفيروس. وتشير التحليلات الأولية إلى أن ذرية الفيروس ليس لها صلة بالفيروس الذي يضرب حالياً منطقة القرن الأفريقي. وقد تم اكتشاف الفيروس المستفرد خلال ترصد روتيني بيئي يجرى في إسرائيل ويشمل إجراء الاختبارات على مياه المجاري. ومن المعروف أن إسرائيل ظلت خالية من سراية فيروس شلل الأطفال البري منذ عام 1988، وأن فيروس شلل الأطفال البري قد اكتشف في الماضي في هذه المنطقة في عينات بيئية بين عامي 1991 و 2002 دون حدوث أي حالة من شلل الأطفال الشللي.

وبعد اكتشاف فيروس شلل الأطفال البري سارعت السلطات الإسرائلية إلى إجراء تقصيات كاملة وبائية وفي الصحة العمومية ، وبحثت بحثاً فاعلاً عن الحالت المحتملة لشلل الأطفال الشللي وعن أي شخص لم يتلق التمنيع، وتشير التقديرات إلى أن مستوى التمنيع يصل إلى 94%. وستحدد نتائج التقصيات مدى الحاجة إلى أي أنشطة تمنيعية تداركية ضرورية. وتواصل السلطات الصحية في غزة وفي الضفة الغربية قيامها بأنشطة مماثلة، وقد كانت نتائج الاختبارات على العينات التي تجمع في سياق الترصد البيئي في غزة وفي الضفة الغربية سلبية ولا تشير إلى وجود فيروس شلل ألأطفال البري منذ عام 2002.

ونظراً لوجود مستويات عالية جداً من المناعة لدى السكان في هذه المنطقة، مع تنفيذ إجراءات التقصي والاستجابة، فإن تقديرات منظمة الصحة العالمية لتقييم خطر حدوث المزيد من انتشار هذه الذرية الفيروسية تشير إلى أنه منخفض إلى متوسط.

ومن الأهمية بمكان أن تعمل البلدان، ولاسيما من كان فيها يسافر ويخالط البلدان التي تتأثر بشلل الأطفال، على تقوية ترصدها لحالات الشلل الرخو الحاد، من أجل الكشف الباكر لأي حالات وافدة وجديدة من شلل الأطفال، وتسهيل القيام بالاستجابة السريعة. كما ينبغي على البلدان أن تجري تحليلات لمطيات التغطية بالتمنيع من أجل التعرف على أي فجوات في المناعة لدى السكان على المستوى دون الوطني وبالتالي تقليل عواقب دخول أي فيروس جديد إلى أقل مقدار ممكن. وسوف تعطى الأولوية إلى المجالات التي تتعرض لأخطار مرتفعة لوفادة الفيروس والتي تقل فيها مستويات التغطية بثلاثة جرعات من اللقاح الثلاثي المضاد للخناق والشاهوق والكزاز وبثلث جرعات من اللقاح الفموي لشلل الأطفال عن 80 بالمئة.

ووفق توصيات منظمة الصحة العالمية حول السفر الدولي والصحة فإن على جميع المسافرين إلى المناطق المتأثرة بشلل الأطفال والقادمين منها أن يتلقوا التلقيح الكامل ضد شلل الأطفال، ولا تزال هناك 3 بلدان موطونة بفيروس شلل الأطفال البري، وهي نيجيريا وأفغانستان وباكستان، وهناك 6 حالات مؤكدة في كينيا والصومال.

شارك

روابط ذات صلة