الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – أحدث المعلومات

وزارة الصحة السعودية أعلنت عن ثلاث حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

والمريض الأول هو رجل من المنطقة الشرقية يبلغ من العمر 42 سنة ويعاني أصلاً من حالة مرضية، والمريض الثاني امرأة من منطقة الرياض تبلغ من العمر 63 سنة وتعاني أصلاً من حالات مرضية، أما المريض الثالث فهو طفل من جدة يبلغ من العمر سنتين ويعاني أصلاً من حالة مرضية.

وعلاوة على ذلك فقد توفيت أربع حالات سبق تأكيدها مختبرياً.

وعلى نطاق العالم تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، منذ أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى الآن، بما مجموعه 64 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 38 وفاة.

وتلقت المنظمة تقارير عن حالات مؤكدة مختبرياً في البلدان التالية في الشرق الأوسط: الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما أبلغت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة عن حالات مؤكدة مختبرياً، وهذه الحالات إما كانت أحيلت للحصول على الرعاية الخاصة بالمرض أو كانت عائدة من الشرق الأوسط ثم اعتلت صحتها. وفي فرنسا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة حدث انتقال محدود للمرض بين مرضى لم يسافروا إلى الشرق الأوسط ولكنهم خالطوا حالات مؤكدة مختبرياً أو حالات محتملة.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية على توخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما نصحت به توصيات الترصد الراهنة. وينبغي أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن ذلك. ونذكر الأخصائيين السريريين بأنه ينبغي النظر في إمكانية العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى المنقوصي المناعة.

ونذكر القائمين على مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو الذين تأكدت إصابتهم بها أن تتخذ التدابير الملائمة لتقلل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزوار.

ونذكر جميع الدول الأعضاء بأن تسارع بإجراء التقديرات وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأية حالة جديدة من حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مع المعلومات الخاصة بحالات التعرض المحتملة التي يمكن أن تكون تسببت في العدوى، ووصف المسار السريري. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض بغية تحديد أسلوب التعرض، كي تتسنى الوقاية من انتقال المرض مرة أخرى.

والمنظمة لا تنصح بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

والمنظمة تواصل رصد الوضع عن كثب.

شارك