الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – أحدث المعلومات

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عن أربع حالات أخرى أُكِدت مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وتبلغ المريضة الأولى المصابة بالحالة 43 عاماً من العمر وهي من المنطقة الشرقية وقد تماثلت للشفاء. أما الحالات الثلاث الأخرى فقد أصابت عاملات في الرعاية الصحية يبلغن من العمر 29 و39 و45 عاماً من محافظة الطائف ممّن كنّ قد أحطن بالرعاية مريضين اثنين تأكدت أصابتهما سابقاً بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وكُشِف عن حالتيهما في إطار التحقيق في الفاشية وتقفي أثر مخالطي المرضى. وكانت هناك حالتان من دون أعراض من بين تلك الحالات الثلاث، وتبيّن من اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل أن جميع المصابات الثلاث أبدين أعراض الإصابة بالمرض على نحو إيجابي ضعيف.

واعتباراً من أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى الآن أُبلِغت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) بحدوث ما مجموعه 68 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العالم، ومنها 38 حالة وفاة.

وتلقت المنظمة حتى الآن تقارير عن حالات مؤكدة مختبرياً مصدرها البلدان التالية الواقعة في الشرق الأوسط: الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما أبلغت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة عن حالات مؤكدة مختبريا للإصابة بالمرض؛ أُحِيل على أثرها المصابون بها إلى مرافق الرعاية من المرض في تلك البلدان أو عادوا من الشرق الأوسط وظهر عليهم الاعتلال لاحقاً. وتبيّن في فرنسا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة أن مستوى سريان المرض على الصعيد المحلي محدود فيما بين المرضى الذين لم يزوروا منطقة الشرق الأوسط، بل خالطوا مخالطة حميمة المصابين بحالات مؤكدة مختبريا أو حالات مُحتملة للإصابة بالمرض.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية على توخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما نصحت به توصيات الترصد الراهنة. وينبغي أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن ذلك. ونذكر الأخصائيين السريريين بأنه ينبغي النظر في إمكانية العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى المنقوصي المناعة.

ونذكر القائمين على مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو الذين تأكدت إصابتهم بها أن تتخذ التدابير الملائمة لتقلل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزوار.

ونذكر جميع الدول الأعضاء بأن تسارع بإجراء التقديرات وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأية حالة جديدة من حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مع المعلومات الخاصة بحالات التعرض المحتملة التي يمكن أن تكون تسببت في العدوى، ووصف المسار السريري. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض بغية تحديد أسلوب التعرض، كي تتسنى الوقاية من انتقال المرض مرة أخرى.

والمنظمة لا تنصح بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

والمنظمة تواصل رصد الوضع عن كثب.

شارك