الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) - أحدث المعلومات

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عن سبع حالات أخرى أُكِدت مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وعن حالة وفاة واحدة من جراء المرض كانت قد تأكدت سابقاً للإصابة بالفيروس.

وكُشِف عن أربع حالات فيما بين مخالطين لحالات مؤكدة في الرياض والمنطقة الشرقية، ممن تراوحت أعمارهم بين 7 سنوات و 15 سنة، ولم تظهر عليهم جميعاً أعراض المرض. وسُجِّلت حالتان أخريان عديمتا الأعراض فيما بين عاملات في مجال الرعاية الصحية بالمنطقة الشرقية والأحساء. وكُشِف عن حالة سابعة أصابت امرأة تبلغ من العمر 50 عاماً في المنطقة الشرقية، وهي ترقد حالياً في المستشفى إثر إصابتها بمرض رئوي، وتعتبر حالتها مستقرة.

إضافة إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة عن وفاة مريض أُفِيد سابقاً بإصابته بحالة مؤكدة في المنطقة الشرقية (أُبلِغ لأول مرة عن إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 32 عاماً بالفيروس يوم 23 حزيران/ يونيو).

واعتباراً من أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى الآن، فقد أُبلِغت منظمة الصحة العالمية بحدوث ما مجموعه 77 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العالم، ومنها 40 حالة وفاة.

وتلقت المنظمة حتى الآن تقارير عن حالات مؤكدة مختبرياً مصدرها البلدان التالية الواقعة في الشرق الأوسط: الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. كما أبلغت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة عن حالات مؤكدة مختبريا للإصابة بالمرض؛ أُحِيل على أثرها المصابون بها إلى مرافق الرعاية من المرض في تلك البلدان أو عادوا من الشرق الأوسط وظهر عليهم الاعتلال لاحقاً. وتبيّن في فرنسا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة أن مستوى سريان المرض على الصعيد المحلي محدود فيما بين المرضى الذين لم يزوروا منطقة الشرق الأوسط، بل خالطوا مخالطة حميمة المصابين بحالات مؤكدة مختبريا أو حالات مُحتملة للإصابة بالمرض.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية على توخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما نصحت به توصيات الترصد الراهنة. وينبغي أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن ذلك. ونذكر الأخصائيين السريريين بأنه ينبغي النظر في إمكانية العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى المنقوصي المناعة.

ونذكر القائمين على مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو الذين تأكدت إصابتهم بها أن تتخذ التدابير الملائمة لتقلل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزوار.

ونذكر جميع الدول الأعضاء بأن تسارع بإجراء التقديرات وإبلاغ منظمة الصحة العالمية بأية حالة جديدة من حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مع المعلومات الخاصة بحالات التعرض المحتملة التي يمكن أن تكون تسببت في العدوى، ووصف المسار السريري. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض بغية تحديد أسلوب التعرض، كي تتسنى الوقاية من انتقال المرض مرة أخرى.

والمنظمة لا تنصح بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

والمنظمة تواصل رصد الوضع عن كثب.

شارك