الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس شلل الأطفال الذي تم اكتشافه من عينات بيئية في إسرائيل – تحديث

لقد تم عزل فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 من 30 عينة مياه مجارير مأخوذة من 10 مواقع اعتيان في إسرائيل. وقد تم جمع العينات من 3 فبراير/شباط من عام 2013 حتى 30 يونيو/حزيران من عام 2013. وتم اكتشاف معظم العينات الإيجابية لهذا الفيروس من جنوب إسرائيل. وقد اكتشفت كل الفيروسات في مياه المجارير فقط، ولم يتم الإبلاغ عن حالات شلل أطفال شللي.

إن اكتشاف الفيروسات في جميع أنحاء البلاد يشير إلى زيادة الامتداد الجغرافي لانتشاره على مدى فترة طويلة من الزمن. و تقيِّم منظمة الصحة العالمية مخاطر حدوث مزيد من الانتشار الدولي لفيروس شلل الأطفال البري من إسرائيل بأنه ما بين المتوسط إلى المرتفع.

وتواصل السلطات الصحية في إسرائيل إجراء استقصاء كامل من الناحية الوبائية والصحية العامة للبحث بفعالية عن الحالات المحتملة لشلل الأطفال الشللي وعن أي شخص غير ممنَّع. وتقدّر تغطية التمنيع الروتيني بـ 94 في المئة أو أكثر على مدى السنوات الثماني الماضية. وقد تمت زيادة وتيرة أخذ عينات الترصد البيئي. وإن الترصد البيئي كثيراً ما تستخدمه البلدان في جميع أنحاء العالم –بما في ذلك إسرائيل – لدعم اكتشاف الأمراض ذات الأهمية في مجال الصحة العامة. هذا ويجري تنفيذ أنشطة مماثلة من قِبَل السلطات الصحية في غزة والضفة الغربية، ولم يُكتشف وجود فيروس شلل الأطفال البري حتى الآن في هذه المناطق.

إن حكومة اسرائيل تخطط لأنشطة تمنيع تكميلي بلقاح شلل الأطفال الفموي. والأهداف المنشودة من أنشطة التمنيع التكميلي بلقاح شلل الأطفال الفموي هي تعزيز مستويات المناعة المخاطية لوقف انتشار الفيروس بسرعة. وتأتي أنشطة التمنيع التكميلي هذه في أعقاب الجهود التي بدأت في بداية يونيو/حزيران من عام 2013 لتدارك أي طفل غير ممنَّع أو ممنَّع بشكل ناقص باستخدام لقاح شلل الأطفال المعطَّل.

من المهم لجميع البلدان – لاسيما تلك التي فيها حالات سفر وتماس متكررة مع بلدان مصابة بشلل الأطفال – أن تدعم رصد حالات الشلل الرخو الحاد، بغية الاكتشاف السريع لأية حالات واردة جديدة لفيروس شلل الأطفال البري، وتسهيل الاستجابة السريعة. وينبغي للبلدان – أيضاً - أن تحلِّل بيانات التغطية بالتمنيع الروتيني لتحديد أية ثغرات على المستوى دون الوطني في تمنيع السكان، لتوجيه أنشطة التمنيع التداركي، وبالتالي التقليل من عواقب دخول أي فيروس جديد إلى أدنى حد. وينبغي إيلاء الأولوية للمناطق ذات الاختطار المرتفع لورود الفيروس والأماكن التي تكون فيها التغطية بلقاح شلل الأطفال الفموي OPV3، أو لقاح شلل الأطفال المعطل IPV3/اللقاح الثلاثي (لقاح الخناق-الشاهوق-الكزاز) DPT3 أقل من 80 في المئة.

إن كتاب السفر الدولي والصحةَ الصادر عن منظمة الصحة العالمية يوصي جميع المسافرين من وإلى المناطق المصابة بشلل الأطفال بأن يكونوا ملقحين ضد الشلل بشكل كامل. وهناك ثلاثة بلدان لا تزال موطونة بسريان فيروس شلل الأطفال البري البرية بين السكان الأصليين وهي: نيجيريا وباكستان وأفغانستان. إضافة إلى ذلك، فقد أصيبت منطقة القرن الأفريقي بإحدى فاشيات فيروس شلل الأطفال البري في عام 2013.

شارك

روابط ذات صلة