الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

تم إبلاغ المنظمة عن حالتين أخريين مؤكدتين مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية.

والحالتان حرجتان حالياً وتعالجان في وحدة العناية المركزة. والحالة الأولى رجل يبلغ من العمر 41 سنة من الرياض، وقد ذهب إلى المستشفى بأعراض المرض في 15 تموز/ يوليو. أما المريض الثاني فامرأة سعودية تبلغ من العمر 59 سنة، من محافظة الأحساء. وقد ذهبت إلى المستشفى بأعراض المرض في 11 تموز/ يوليو.

ويعاني كلا المريضين أصلاً من اعتلالات صحية ولكن لم يخالط أي منهما أي حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من البشر أو الحيوانات.

وتسعى المنظمة إلى الحصول على المزيد من المعلومات من مركز الاتصال المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية.

وعلى الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى اليوم تم إبلاغ المنظمة بما مجموعه 90 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 45 وفاة.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما نصحت به توصيات الترصد الراهنة.

وينبغي أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن ذلك. ونذكر الأخصائيين السريريين بأنه ينبغي النظر في إمكانية العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية حتى لو كانت العلامات والأعراض غير نمطية، مثل الإسهال، لدى المرضى المنقوصي المناعة.

ونذكر مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي لتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو الذين تأكدت إصابتهم بها، أن تتخذ التدابير المناسبة لتقليل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين.

ونذكر جميع الدول الأعضاء بالإسراع بالتقييم وإخطار المنظمة بأية حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، إلى جانب المعلومات عن أشكال التعرض المحتملة التي قد تكون تسببت في العدوى، ووصف المسار السريري للحالة. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض من أجل تحديد طريقة التعرض كي تتسنى الوقاية من انتقال الفيروس مرة أخرى.

ولا تنصح المنظمة بأي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

وقد عقدت المنظمة لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية كي تقدم نصائحها إلى المديرة العامة بشأن حالة الوضع الراهن. وبإجماع الآراء نصحت لجنة الطوارئ التي تضم خبراء دوليين من جميع أقاليم المنظمة بأنه في ظل المعلومات المتاحة الآن والنهج المتبع في تقدير المخاطر لم تتوافر حتى الآن الشروط اللازمة لتحديد أن الحدث يشّكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.

شارك